عاجل : 18 سنة.. شاب تونسي يوثّق روايته بشأن واقعة داخل مركز أمني بالعاصمة ويثير جدلاً واسعاً

نشر الشاب أسامة الزعلوني، البالغ من العمر 18 سنة، مقطع فيديو تحدّث خلاله عن ملابسات واقعة قال إنه تعرّض خلالها للضرب والإهانة داخل أحد المراكز الأمنية بالعاصمة، وذلك على خلفية مطالبته باستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة باسترجاع دراجته النارية المحجوزة.

أسامة الزعلوني: تعرضت للتضييق منذ نحو سنة ونصف

وقال الزعلوني، وفق روايته التي عرضها في الفيديو، إنه يتعرض منذ حوالي سنة ونصف لما وصفه بـ"التضييقات" من قبل أحد أعوان الأمن في مدينته وسط العاصمة.

وأضاف أن آخر هذه الوقائع، حسب ما ذكره، تمثلت في حجز دراجته النارية، مشيراً إلى أنه توجّه إلى المركز الأمني مرفوقاً بالوثائق اللازمة لاستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة باسترجاعها.

وأوضح الشاب أنه وصل إلى المركز حوالي الساعة الواحدة و13 دقيقة ظهراً، وانتظر في قاعة الاستقبال إلى حين استدعائه من قبل أحد الأعوان. وأضاف أنه طلب منه استكمال إجراءات إخراج الدراجة، غير أن العون، وفق روايته، طلب منه مغادرة المكان والانتظار في الخارج قبل إعداد المحضر.

خلاف حول استكمال الإجراءات

وتابع الزعلوني أنه انتظر لنحو 20 دقيقة، قبل أن يعود للمطالبة باستكمال الإجراءات، مشيراً إلى أن العون كان، حسب قوله، رفقة زميل له ويتحدثان ويتابعان التلفزيون.

وأضاف أن العون أبلغه بأن الفترة كانت مخصصة للراحة، وهو ما دفعه إلى الإصرار على إنهاء الإجراءات وعدم العودة في وقت لاحق، خاصة بعد فترة الانتظار التي قضاها داخل المركز، وفق روايته.

وبحسب ما جاء في الفيديو، تطورت المناقشة لاحقاً إلى حالة من التوتر، قبل أن يقول الشاب إن الأمر انتهى باعتداء لفظي ومادي عليه، متحدثاً عن تعرضه للضرب والإهانة، كما وجّه اتهامات أخرى تتعلق بسبّ الجلالة.

عبارات غاضبة ورسالة إلى الشباب

واستخدم الزعلوني خلال الفيديو عبارات شديدة اللهجة لوصف ما قال إنه تعرّض له، معتبراً أن بعض الممارسات التي تحدّث عنها ذكّرته بما يحدث في "سجن صيدنايا".

كما عبّر عن غضبه من وضعية المواطن، قائلاً إن المواطن، بحسب تعبيره، "لا يأخذ حقه في تونس".

وفي نهاية الفيديو، وجّه الشاب رسالة إلى الشباب التونسي، داعياً إياهم إلى البحث عن وسائل لمغادرة البلاد، وقال: "احرق صاحبي، شوف أي طريقة باش تخرج من تونس... ما فماش حق في تونس".

في انتظار توضيحات الجهات المختصة

وتبقى الوقائع والاتهامات التي وردت في الفيديو منسوبة إلى رواية الشاب أسامة الزعلوني، ولا يمكن اعتبارها إثباتاً نهائياً لما حصل داخل المركز الأمني.

كما أن ملابسات الواقعة، وخاصة ما يتعلق بالاعتداء وسوء المعاملة، تبقى في انتظار ما قد تكشف عنه التحريات أو التحقيقات الرسمية، إضافة إلى الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية وتحديد المسؤوليات وفق ما ينص عليه القانون.

وتواصل موزاييك نيوز متابعة الموضوع، في انتظار أي معطيات أو توضيحات رسمية جديدة بشأن هذه الواقعة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال