عاجل | أخطر تصريح ستسمعه..هشام المشيشي - الهارب بالخارج:هدفنا إزاحة قيس سعيّد ومنظومته.. وإعادة بناء مؤسسات الدولة،و أدعو الجزائر الي عدم التدخل.

هشام المشيشي يحسم موقفه من حكومة المنفى وحزب سياسي جديد.. ويكشف تفاصيل تحركه المعارض

قال رئيس الحكومة التونسية الأسبق هشام المشيشي إنه لا يعتزم ترؤس حكومة في المنفى أو قيادة حزب سياسي جديد، مؤكداً أن تحركه السياسي المعارض للرئيس قيس سعيّد يتم، وفق تصريحاته، عبر وسائل سلمية ومشروعة.

وأوضح المشيشي، في حوار مع صحيفة «القدس العربي»، أن المبادرة التي يعمل عليها تهدف إلى تنسيق جهود عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية المعارضة، دون تحويل هذا التنسيق إلى حزب أو جبهة سياسية موحدة. وقال إن الهدف الأساسي يتمثل في العمل المشترك من أجل استعادة المسار الديمقراطي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

المشيشي: لا أسعى إلى حزب جديد أو حكومة في المنفى

وأكد المشيشي أنه لا يرى نفسه في موقع قيادة حزب سياسي جديد، معتبراً أن تونس، من وجهة نظره، ليست بحاجة في المرحلة الحالية إلى إنشاء حزب إضافي، بل إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي واستخلاص الدروس من المرحلة السابقة.

كما رفض بشكل واضح فكرة تشكيل حكومة في المنفى، موضحاً أن تحركه، وفق روايته، يقوم على العمل السياسي السلمي وليس على إنشاء هيكل بديل لمؤسسات الدولة من خارج البلاد. وأضاف أن المبادرة التي يشارك فيها تسعى إلى تنسيق الأنشطة بين شخصيات سياسية وحقوقية تعمل بشكل منفرد، مع احتفاظ كل طرف بدوره ومساحته.

انتقادات حادة لأداء منظومة قيس سعيّد

ووجّه رئيس الحكومة الأسبق انتقادات حادة إلى أداء منظومة الرئيس قيس سعيّد، محملاً إياها مسؤولية ما وصفه بتفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تونس.

كما تحدث عن تنامي ما وصفه بـ«الحنين» لدى عدد من التونسيين إلى الفترة التي سبقت 25 جويلية 2021، معتبراً أن هذا التغير في المواقف، بحسب تفسيره، يرتبط بما آلت إليه الأوضاع المعيشية والسياسية في البلاد.

وفي السياق ذاته، اعتبر المشيشي أن المعارضة التونسية تواجه ظروفاً استثنائية، مشيراً إلى وجود شخصيات سياسية معارضة في السجون أو خارج البلاد، وهو ما يرى أنه يؤثر في قدرتها على تنظيم تحركات سياسية وشعبية واسعة. وهذه التصريحات تعكس تقييم المشيشي للمشهد السياسي ولا تمثل حكماً مستقلاً من «موزاييك نيوز».

المشيشي ينتقد تصريحات عبد المجيد تبون بشأن تونس

وفي ما يتعلق بالعلاقات التونسية الجزائرية، انتقد هشام المشيشي تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الوضع في تونس، معتبراً أنها، وفق تعبيره، تقترب من «منطق وصاية» وتمس بالسيادة التونسية.

ودعا المشيشي الجزائر إلى احترام ما وصفه بنضال التونسيين من أجل الحرية والكرامة، وعدم الاصطفاف مع منظومة الرئيس قيس سعيّد.

وفي المقابل، شدد على أهمية العلاقات بين تونس والجزائر، معتبراً أن استقرار البلدين مرتبط ببعضه، لكنه رأى أن هذا الاستقرار ينبغي أن يقوم على دول قوية بمؤسساتها وتحترم سيادة شعوبها وإرادتها.

مبادرة سياسية خارج إطار الأحزاب

وتتمحور المبادرة التي تحدث عنها المشيشي حول إنشاء شبكة تنسيق بين شخصيات سياسية وحقوقية، بدلاً من تأسيس حزب أو جبهة سياسية جديدة.

وبحسب تصريحاته، يتولى الجانب الحقوقي التعريف بالقضايا التي يرى أصحاب المبادرة أنها تمس حقوق التونسيين، بينما تعمل الشخصيات السياسية على إعداد التحركات والبيانات والأوراق السياسية وتقريب وجهات النظر.

ويؤكد المشيشي أن الأولوية، وفق رؤيته، تتمثل في إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة المسار الديمقراطي، قبل الانتقال إلى نقاشات تتعلق بالتنسيق بين الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة.

ويأتي هذا الحوار في وقت لا تزال فيه الساحة السياسية التونسية تشهد نقاشاً واسعاً حول مستقبل المؤسسات والمسار السياسي والعلاقة بين مختلف الأطراف، وسط مواقف متباينة بشأن مرحلة ما بعد 25 جويلية 2021.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال