تتجه الأنظار إلى تطورات الوضع الجوي في تونس خلال الساعات القادمة، مع تزايد مؤشرات التقلبات الجوية واحتمال نزول أمطار مؤقتًا غزيرة بعدد من مناطق الشمال والوسط، وفق آخر قراءة للنماذج العددية العالمية التي نشرها المهندس في الرصد الجوي محرز الغنوشي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
وأوضح محرز الغنوشي أن التقلبات الجوية المنتظرة ستبدأ أساسًا خلال فترة ما بعد ظهر يوم الغد، حيث تشير آخر المعطيات إلى إمكانية تسجيل أمطار مؤقتًا غزيرة في عدد من المعتمديات بالشمال والوسط، مع إمكانية تساقط البَرَد في أماكن محدودة.
وأكد الغنوشي أن طبيعة هذه التقلبات تبقى مرتبطة بتطورات السحب والوضع الجوي خلال الساعات القادمة، وهو ما يجعل توزيع الأمطار وكمياتها قابلًا للتغير من منطقة إلى أخرى ومن تحديث جوي إلى آخر.
أمطار غزيرة وتساقط للبرد في مناطق محدودة
وبحسب القراءة التي قدمها محرز الغنوشي، فإن الأمطار المنتظرة قد تكون أحيانًا غزيرة وذات طابع محلي، خاصة بعد ظهر الغد، مع إمكانية تسجيل تساقط للبرد ببعض المناطق.
وتأتي هذه المؤشرات في وقت تشهد فيه تونس تغيرًا تدريجيًا في طبيعة الأجواء، وسط ارتفاع في مؤشرات عدم الاستقرار الجوي خلال الفترة الحالية. وكانت توقعات جوية منشورة خلال الأيام الأخيرة قد أشارت بدورها إلى عودة فرص الأمطار والتقلبات في عدد من المناطق التونسية.
وفي هذا السياق، تبقى متابعة التحيينات الجوية المتتالية مهمة، باعتبار أن النماذج العددية قد تعدّل من تقديراتها بشأن أماكن الأمطار وكمياتها كلما اقترب موعد التقلبات.
دعوة إلى تنظيف البالوعات وقنوات تصريف مياه الأمطار
ولم تقتصر تدوينة محرز الغنوشي على عرض آخر مؤشرات النماذج الجوية، حيث دعا المواطنين إلى الاستعداد المسبق للتقلبات المنتظرة، وخاصة من خلال تنظيف البالوعات وقنوات تصريف مياه الأمطار.
كما شدد على ضرورة الانتباه إلى مجاري الأودية، خاصة في المناطق التي يمكن أن تشهد تساقطات هامة خلال فترة زمنية قصيرة، باعتبار أن الأمطار الغزيرة قد تؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه محليًا.
وتكتسي هذه النصائح أهمية خاصة قبل فترات التقلبات الجوية، إذ يساعد تنظيف قنوات التصريف والبالوعات على تسهيل مرور مياه الأمطار والحد من تراكمها في النقاط المنخفضة.
بداية التقلبات بعد الظهر
ومن المنتظر، وفق المعطيات التي نشرها الغنوشي، أن تكون بداية التقلبات الجوية خلال فترة ما بعد الظهر، قبل أن تتطور الأجواء تدريجيًا في المناطق المعنية.
ويبقى تحديد المناطق التي ستسجل أعلى كميات من الأمطار أمرًا غير ثابت في هذه المرحلة، خصوصًا أن الأمطار الرعدية والمحلية قد تكون متفاوتة بشكل كبير حتى بين المناطق المتقاربة.
وكانت توقعات سابقة نُشرت خلال سبتمبر قد تحدثت أيضًا عن إمكانية تطور الوضعيات الجوية في تونس إلى فترات من الأمطار الرعدية والغزيرة، مع التأكيد على قابلية التفاصيل للتغير بحسب آخر تحديثات النماذج.
محرز الغنوشي: نأمل أن يكون غيثًا نافعًا
وختم محرز الغنوشي تدوينته بالتعبير عن أمله في أن تكون الأمطار المنتظرة غيثًا نافعًا دون أضرار، داعيًا إلى الاستعداد والتعامل بجدية مع التقلبات الجوية.
وتبقى هذه المعطيات في إطار قراءة النماذج العددية العالمية، في انتظار ما ستكشفه التحيينات الرسمية القادمة من المعهد الوطني للرصد الجوي بخصوص تفاصيل الوضع الجوي وكميات الأمطار والمناطق الأكثر تأثرًا.
وتواصل موزاييك نيوز متابعة آخر تطورات الطقس في تونس، خاصة مع اقتراب موعد التقلبات الجوية المنتظرة.
Tags
أحوال الطقس