بالتزامن مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة، عاد وزير التربية الأسبق ورئيس حزب الائتلاف الوطني ناجي جلول إلى الحديث عن واقع المدرسة التونسية، مستحضرًا في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك ما يعتبره حصيلة عدد من الإجراءات التي شهدها قطاع التربية خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2021.
وجلول أشار، في تدوينته، إلى ما وصفه بـ«العشرية السوداء»، متحدثًا عن إنجازات قال إنها تحققت في تلك الفترة، من بينها تشييد مئات المدارس، وترميم آلاف المؤسسات التربوية، وتجهيز عدد من المطابخ المدرسية، إلى جانب توفير النقل المجاني لآلاف التلاميذ وتوزيع وجبات صباحية عليهم.
وفي سياق حديثه عن المقارنة بين الفترتين، طرح جلول سؤالًا حول حصيلة السنوات الأخيرة، مستخدمًا تعبير «السبعية القزوردية»،
قبل أن يستحضر حادثة انهيار جدار بمعهد المزونة، والتي أودت بحياة ثلاثة تلاميذ في أفريل 2025، باعتبارها مثالًا ضمن الطرح النقدي الذي قدمه.
وتأتي تدوينة جلول في وقت تشهد فيه تونس العودة المدرسية للسنة 2026-2027، مع إعلان وزارة التربية عن افتتاح 23 مؤسسة تربوية جديدة، إلى جانب تدخلات في الصيانة والتجهيز وتوسعة عدد من الفضاءات التربوية.
ويُذكر أن جلول سبق أن تحدث خلال توليه وزارة التربية عن مشاريع تتعلق بالبنية التحتية والنقل المدرسي والمطاعم المدرسية، كما صرّح في حوار سابق بأن الوزارة كانت تعمل على إحداث وتجهيز مؤسسات جديدة وتحسين ظروف نقل التلاميذ.
و تبقى الأرقام والحصيلة التي أوردها ناجي جلول في تدوينته ضمن تقييمه السياسي لمرحلة معينة، في انتظار مقارنتها بالمعطيات الرسمية المفصلة حول تطور قطاع التربية خلال مختلف الفترات.
Tags
أخبار