تونس – موزاييك نيوز : أكد رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، في تصريحات قوية، أن ما تشهده البلاد من أحداث وحرائق يثير العديد من التساؤلات، مشدداً على أن ما يحصل اليوم، وفق تعبيره، يمثل محاولة يائسة للمساس بتونس وإحراق البلاد.
وقال رئيس الجمهورية إن الحرائق التي اندلعت في عدد من المناطق، حسب ما جاء في تصريحاته، ليست من قبيل الصدفة، في إشارة إلى وجود من يريد، وفق وصفه، الدفع بالبلاد نحو ما سماه سياسة «الأرض المحروقة».
«جئنا للحفاظ على الوطن»
وشدد قيس سعيّد على أن الهدف الأساسي يبقى الحفاظ على تونس والدفاع عن الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أن حماية الوطن مسؤولية لا يمكن التراجع عنها.
وأضاف في سياق حديثه أن هناك من يواصل نشر ما وصفه بالأكاذيب والإساءة، مؤكداً أنه لا مجال للتسامح مع الأكاذيب أو هتك الأعراض، مستشهداً بالعبارة المعروفة: «العِرض أطول من العمر».
قيس سعيّد يطرح تساؤلات حول حرية الرأي
وفي جانب آخر من حديثه، طرح رئيس الجمهورية تساؤلات حول ما يُتداول بخصوص حرية التعبير والرأي، متسائلاً عن الأشخاص الذين تم إيقافهم لمجرد التعبير عن آرائهم.
وأشار إلى أن الدولة توفر الحماية والأمن للجميع، معتبراً أن هناك من يستفيد من هذه الحماية ثم يواصل، بحسب تعبيره، الإساءة إلى الدولة ومؤسساتها.
رسالة قوية في مرحلة دقيقة
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة واسعة للوضع في تونس، خاصة مع تزايد النقاش حول عدد من القضايا الوطنية والأحداث الأخيرة، حيث أعادت كلمات رئيس الجمهورية الجدل حول حماية الوطن ومواجهة الإشاعات ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي أعمال تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
وأكد قيس سعيّد، من خلال تصريحاته، أن الدولة ستواصل، وفق رؤيته، العمل من أجل الحفاظ على تونس وسيادتها ومؤسساتها، مع التشديد على ضرورة احترام القانون ومواجهة التجاوزات.
Tags
أخبار