تطاوين – موزاييك نيوز: في إطار الاستعداد للتقلبات الجوية خلال فصلي الخريف والشتاء، عقدت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بولاية تطاوين، مساء الخميس 17 سبتمبر 2026، جلسة عمل خُصصت لمتابعة مدى جاهزية مختلف المصالح والهياكل للتوقي من مخاطر الأمطار الغزيرة والفيضانات والرياح القوية.
وأشرف على الاجتماع والي تطاوين أمير القابسي، حيث تم خلاله استعراض الإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها للتقليل من تداعيات التقلبات الجوية والتدخل السريع عند الحاجة.
تنظيف الأودية وقنوات تصريف مياه الأمطار
ومن أبرز الإجراءات التي تم التأكيد عليها خلال الجلسة، مواصلة تنظيف مجاري الأودية وقنوات تصريف مياه الأمطار والبالوعات ومحطات الضخ، بما يساهم في تسهيل تصريف المياه والحد من مخاطر تجمعها، خاصة بالمناطق والنقاط التي يمكن أن تشهد ارتفاعًا في منسوب المياه.
كما تم التشديد على ضرورة تفقد جاهزية مختلف المعدات والآليات المخصصة للتدخل، والتأكد من قدرتها على العمل الفوري عند تسجيل أي طارئ.
تحديد النقاط المهددة بالفيضانات
وفي إطار تعزيز الاستعدادات الميدانية، تم كذلك التأكيد على تحيين خرائط المخاطر وتحديد النقاط الأكثر عرضة لتجمع مياه الأمطار والسيول والفيضانات.
وشملت الإجراءات أيضًا تفقد وضعية الطرقات والمباني الآيلة للسقوط، إلى جانب الجدران والحواجز التي قد تمثل خطرًا في حال تواصل الأمطار أو هبوب رياح قوية.
تجهيز مراكز الإيواء ومعدات التدخل
وعلى المستوى اللوجستي، تم التأكيد على جاهزية مراكز الإيواء والمولدات الكهربائية ومضخات المياه ومختلف معدات التدخل، إلى جانب تأمين مخزونات الطوارئ التي يمكن الاستعانة بها عند الضرورة.
وتشمل هذه المخزونات خصوصًا الأغطية والمواد الأساسية وقوارير الغاز المنزلي، تحسبًا لأي وضعية تستوجب إجلاء المواطنين أو توفير مستلزمات عاجلة بالمناطق المتضررة.
تعزيز الاستعداد الصحي بالمناطق النائية
كما حظي الجانب الصحي باهتمام خاص خلال الاجتماع، حيث تم التأكيد على ضرورة توفير الأدوية الأساسية ومخزونات الطوارئ بالمناطق النائية، مع الاستعداد للتدخل لفائدة الحالات الصحية التي قد تواجه صعوبات في التنقل أو الوصول إلى المؤسسات الصحية في حال انقطاع بعض الطرقات بسبب التقلبات الجوية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعداد المسبق لمواجهة مخاطر التقلبات الجوية وتعزيز سرعة التدخل والتنسيق بين مختلف المصالح والهياكل الجهوية بولاية تطاوين.
ومن المنتظر أن تواصل المصالح المعنية عمليات المراقبة والتدخل الوقائي، خاصة بالمناطق التي تم تحديدها ضمن النقاط الأكثر عرضة لتجمع المياه والفيضانات، وذلك بهدف الحد من المخاطر وضمان سلامة المواطنين والممتلكات.
Tags
أخبار