بعد ‏أن ‏صرح ‏أنه ‏مع ‏المثلية ‏الجنسية و ‏ضد ‏المساواة ‏في ‏الميراث ‏، ‏سمير ‏الوافي ‏يعلن ‏تضامنه ‏مع ‏الفنان ‏حسين ‏العفريت. ‏

بعد تعرضه لهجوم شرس و حملة انتقادات واسعة على صفحات التواصل الاجتماعي اثر تصريحه الاذاعي الذي قال فيه انه مع انشاء جمعيات للمثلية الجنسية في تونس و بانها حرية شخصية و انه ضد المساواة في الميراث ... دوّن اليوم الاعلامي سمير الوافي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك  تدوينة اعلن فيها تضامنه مع الفنان  حسين العفريت إثر  الحملة التي يتعرض لها. 
وهذا نص التدوينة: 

الفنان حسين العفريت أعرفه منذ سنوات طويلة...ويعرفني منذ أول حرف في الجريدة عندما كانت مقابلة النجوم لمحاورتهم شقاء وعناء بالنسبة لمبتدأ ومجهول مثلي...ذات مرة قدمته في مهرجان هكذا " سيداتي سادتي نستقبل معا المواطن حسين العفريت "...وقتها كان عندي موقف نقدي من صوته فلم أستعمل كلمة " فنان"......!

مرت السنوات ونجح حسين العفريت في لونه الغنائي...وصمد ولم يكن مجرد موضة وغنى على قدر صوته وعلى مقاس حنجرته...ربي يعينو...ولكننا بقدر ما نختلف في تقييمه فنيا...فإن كل من يعرفونه عن قرب يتفقون على أنه راقي ومتخلق ومحترم وملتزم...وأنه من أرقى وأنبل الفنانين إنسانيا...في علاقاته بوالديه وعائلته وأصدقائه وجمهوره...لذلك فكل من يعرفه يحبه ويحترمه...!



أكتب هذا عن حسين العفريت لأول مرة لأنه يتعرض إلى حملة مسيئة ودنيئة لا يستحقها...وأنا لست على إتصال به منذ سنوات...لكننا أتضامن وأتعاطف معه وأطلب منه...أن يترفع ويتجاهل لأننا نعرف معدنه ونحترمه...ولن تنال هذه الحملة السخيفة من صورته ومن محبة الناس له...لكن المحبة قد لا تكفي...فالناس يحترمونه وتلك هي حصانته الأقوى...!

0/تعليقات/Comments

أحدث أقدم