القاضي ‏وليد ‏الوقيني ‏: ‏عدم ‏حديث ‏المشيشي ‏عن ‏مقاومة الفساد ‏و ‏عن ‏الإرهاب ‏في ‏كلمته ‏ليس ‏صدفة ‏و ‏ليس ‏سهو ‏برىء

تفاعلا مع كلمة رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي دون القاضي و ليد الوقيني على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مايلي :

"كلمة السيد رئيس الحكومة المكلف السيد هشام المشيشي أمام مجلس نواب  الشعب في جلسة منح الثقة للحكومة المقترحة ، قدمت تشخيص للوضع الاقتصادي ربما يكون غير دقيق لكنه في نهاية  الأمر  محاولة  تشخيص  عالأقل.

  و قد قسمت الكلمة إلى ثلاثة محاور أساسية تشخيص الوضع الاقتصادي و الحلول المقترحة  للوضع المذكور  و المحور الثالث  محور بروتوكولي  يتعلق بتقديم  أعضاء  الحكومة المقترحة .


السيد رئيس  الحكومة أهمل الحديث عن أمرين  هامّين  مسألة الفساد و استفحاله  في الدولة و كل مفاصل  الحكم  إلى جانب عدم ذكره و لو بالاشارة  للحرب على الارهاب في ظل واقع  خطر ارهابي  كبير لا يتهدد  تونس فقط  بل كل المنطقة .


هذا الاهمال  لا اراه مجرد صدفة  ربما روح التوافق  المطلوبة  تقتضي  غضّ البصر  عن الفساد و الارهاب  هذا التوافق الذي جوع الناس  و أفقر البلاد  و جعلها  دولة  ضعيفة  بأتم  معنى الكلمة ،  للأسف اصبت بالذهول لكلمتكم  التي أتت ضعيفة بيروقراطية جافّة خشبية  كلمتكم لم تكن  كلمة رئيس  حكومة سيقود  اعتى جهاز في الدولة  وهو  الجهاز  التنفيذي.


حكومتكم  ستمر  لكنك  لن تغير شيء  ليس بسبب  إمكانياتك  فنحن نحترم الجهة  التي تأتي  منها  أتحدث عن الإدارة هنا لكن بسبب خضوعكم  الواضح  للمنطق  الذي كسر تونس  و عقد  وضعيتها  ،  فمقترحاتكم  للاقتصاد و إن  كانت تعتريها  عديد  العلل خصوصا فيما يتعلق  برقمنة الإدارة و اصلاحها و كذلك  اصلاح  منظومة الدعم  و ارجاع الطاقة و المناجم  لسالف  دورها في الاقتصاد  الوطني ،  يعني بخلاف العوائق  الموضوعية  الاداريّة و التقنية  أمام هذه الاهداف  .


 هناك عائق  سياسي هام  فتحريك  هذه الملفات  بخلاف أنه يستحق  شخصيات  وزارية قوية و مقتدرة  و هذا ما تفتقده  حكومتكم  فانك  في حاجة إلى حزام  سياسي  و مدني قوي  و هذا ما تفتقرونه  تماما  ،  اما في موضوع الطاقة  و المناجم  فالأمر  المضحك  أنك  أتيت بالوزير  الذي اشرف على كل الاتفاقات  مع الشباب المحتج  سواء في تطاوين  أو قبلي  أو قفصة .

و ها نحن نجني ثمار  حنكته  في فض  النزاعات الاجتماعية بتوقف الانتاج  في كل المواقع  و تقوي اللوبيات  السياسية  و المالية  على الدولة و الشعب.


 للأسف التاريخ  أعطاك  فرصة  و اضعتها  في حجرة الملابس  اضعتها  حتى قبل ضربة البداية و صفرت  لوحدك  نهاية المباراة قبل بدايتها  و قبل نزول فريقك  للميدان  لا أدري هذا  ربما لنقص في قراءة الدور و فهمه   ، حكومتكم  هذه هي حكومة تأبيد  فقر هذه البلاد و شعبها   و إرساء منظومة الدولة الفاشلة  ستكون حكومة تأبيد  قوارب الموت  و تأبيد  التطرف العنيف انتم  سيدي الشخصية الأقدر لذلك  .... 
#وليد_الوقيني

0/تعليقات/Comments

أحدث أقدم