نقل ‏الي ‏أحد ‏المصحات ‏الخاصة ‏بعد ‏توعك ‏صحي ‏مفاجيء ‏:هذه ‏اخر ‏تطورات ‏الحالة ‏الصحية ‏لرئيس البرلمان ‏المجمد ‏راشد ‏الغنوشي

قال أحد مستشاري رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي، إن هذا الاخير  متعب بعض الشيء في هذه المرحلة 

جاء ذلك ردا على سؤال وجهته وكالة فرانس برس لأحمد قعلول بشأن الحالة الصحية للغنوشي بعد تداول أنباء حول دخوله المستشفى إثر إصابته بوعكة صحية مساء السبت.

وقال قعلول إن الغنوشي أصيب بوعكة صحية غير خطرة السبت، ذهب على إثرها إلى عيادة طبية لإجراء فحوصات، وتبين أنه لا يعاني من شيء خطير.

وأضاف قعلول أن الغنوشي عاد للمنزل بعد أن وصف له الطبيب بعض الأدوية.


هذا واشار إن الغنوشي يعمل من 16 إلى 18 ساعة في اليوم منذ إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد توليه السلطة التنفيذية وتجميد البرلمان، في إشارة إلى تعرض الغنوشي للإجهاد.

ونقل رئيس البرلمان التونسي، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، مساء يوم السبت، إلى أحد المستشفيات عقب تعرضه لوعكة صحية.

وأفاد مصدر قيادي في الحركة بأن الغنوشي اشتكى مساء أمس  من آلام حادة وارتفاع في ضغط الدم، ما استوجب نقله فورا إلى إحدى المصحات لتلقي العلاج.


وأشار إلى أن الغنوشي تعرض لوعكة صحية عقب خروجه من اجتماع المكتب التنفيذي، الذي شهد خلافات غير مسبوقة، على إثر البيان الصادر السبت، والموقّع من قبل الغنوشي، وهو ما دفع بالأخير إلى تعليق الاجتماع إلى أجل غير مسمى.

وأفادت تقارير محلية بأن الغضب تصاعد بشكل غير مسبوق ضدّ الغنوشي، من قبل قيادات الحركة الإسلامية وقواعدها، وسط توقعات بانسحابه من المشهد بعد ما وصف مراقبون ما تعرضت له الحركة مؤخرا بـ“الانتكاسة“.

ويواجه رئيس حركة النهضة ضغوطا داخلية للتنحي من المشهد السياسي، بعد أن حمّلته العديد من قيادات الحركة المسؤولية في ما تعيشه الحركة من عزلة ورفض شعبي، إثر القرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيّد، يوم الأحد الماضي.

وقال مصدر من الحركة، فضّل عدم كشف هويته، إنّ قيادات عديدة في النهضة طلبت من رئيسها الغنوشي الانسحاب، لكونه يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، وحتى يتمكن حزبه من القيام بمراجعات داخلية“، بحسب تعبيره.

إرسال تعليق

أحدث أقدم