ناشط سياسي تونسي : من كان ينتظر الاستاذ قيس سعيد الدكتاتور فهو واهم!

نشر الناشط السياسي عبد السلام حمدي تدوينة عبر حسابه الفايسبوكي مفادها أن من كان ينتظر الاستاذ قيس سعيد الدكتاتور فهو واهم و في ما يلي نص التدوينة التي نشرها عبر حسابه الفايسبوكي :


من كان ينتظر الاستاذ الرئيس قيس سعيد الدكتاتور فهو واهم .
و من كان ينتظر قيس سعيد المتسامح مع فساد المنظومة أشخاصا و هياكل فهو واهم .
و من كان ينتظر قيس سعيد الثوري الراديكالي زعيم البروليتاريا فهو واهم .
و من كان ينتظر قيس سعيد في مقام و سلطة الخليفة السابع فهو واهم . 


الاستاذ الرئيس قيس سعيد عنوان مشروع بناء يعمل على القطع مع منظومات الوصاية و التحكم في حياة و رقاب الناس محاولا تأسيس هياكل و أطر و عقلية حكم تحفظ للإنسان المواطن حقه في الحياة بكرامة و تدفعه للمشاركة في ذلك. 


قيس سعيد الرئيس ليس بمغامر وسط غابة الوحوش الداخلية و الإقليمية و الدولية يمكنه و عليه أن يستمع للجميع من يبارك ومن ينقد و من يحايد و من يريد التدخل،  من يدعم و من يرفض.  


مسؤولية الدولة و المرحلة و التحديات و راهن موازين القوى تقتضي الإستماع لنبض المواطنين و مطالب الناس و التفاعل معهم كما هو الحال بالنسبة لاستقبال جميع الفاعلين المحليين و الإقليميين كذلك الوفود وممثلي الدول و الإستماع إليهم و تقييم انتظاراتهم . 


المعيار الوحيد للتقيبم و تحديد الموقف هو مدى إستقلالية القرار و رفض الإملاءات و الإنصياع . 


فيما عدى ذلك لسنا ممن يمجدون الموقف الأمريكي أو غيره إذا ساندنا أو ممن يتباكون لنفس الموقف إذا عارضنا ، تلك مواقفهم و تلك مصالحهم و لنا مواقفنا و مصالحنا . 


تأكيد بعض الأطراف الدولية على بعض النقاط أو المحاور كضرورة تشكيل حكومة مثلا لا نراه تدخلا سافرا و لا تدخلا حميدا ولن يمس من إستقلالية قرارنا  إلا إذا كان متبوعا إقتراح أشخاص أو إملاءات و سياسات و هو الأمر الذي لن يقبل به الأستاذ قيس سعيد. 


لسنا في كوكب خاص و لا في مجرة مستقلة عن العالم ، نتفاعل، نتواصل،نستمع للجميع و نقرر طبق مصلحة شعبنا و انتظاراته في إستقلالية لقراره وبما يحفظ له حقوقه و يستجيب لإنتظاراته. 

عبد السلام حمدي

إرسال تعليق

أحدث أقدم