الطبوبي :الاتحاد سيبقى عنوانا رئيسيا في الداخل والخارج احب من احب وكره من كره

جدد نور الدين الطبوبي الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 تاكيده على ان القطاع العمومي خط احمر وعلى ان ذلك ليس مجرد شعار . واعتبر الطبوبي في تجمع عمالي اليوم امام مقر اتصالات تونس بالبحيرة بالعاصمة ان الدفاع على الوطن لا يكتمل الا بالدفاع عن القطاع العمومي الذي قال انه الركيزة التي يقوم عليها المجتمع مذكرا بانه سبق للاتحاد ان خاض اضرابين عامين دفاعا عن القطاع.


واكد ان المنظمة الشغيلة تبقى منفتحة عن الاصلاح والتطوير وتجويد القطاع العمومي مستدركا ببالتشديد على ان مفهوم السلطة للاصلاح ليس هو نفس مفهوم الاتحاد مذكرا بانه تم في السابق خوصصة بعض المؤسسات العمومية متسائلا عن مصير الاموال التي بيعت بها تلك المؤسسات واين صرفت.

وقال الطبوبي “الم يسالوا انفسهم اليوم ماذا سيقدمون للشعب التونسي غير الترذيل والمناكفات والغوغائية والسب والشتم وهل هذه هي القامات التي ننتظر ان تقودنا نحو بوصلة حقيقية لوحدة مجتمعية حول خيارات وطنية صرفة”.

وشدد على انه ليس لتونس خيار اليوم غير بناء ثروة حقيقية مستقلة عن كل تبعية وعلى ان ذلك لا يتم بالشعارات ولا بالسب والشتم ..

واضاف ان تونس بلد التسامح والتضامن الوطني والانفتاح على كل الحضارات وان ثروتها الحقيقة هي الثروة المجتمعية وقدرة ابنائها على الحوار وتبادل الاراء .

وتسائل الطبوبي “هل مطالبة الاتحاد بحكومة جريمة ؟ الاتحاد نطالب بحكومة حتى يجد امامه من يتفاوض معه …؟ مشيرا الى ان الامين العام المساعد للاتحاد اتصل مرارا بالوزير الذي تم تعيينه حديثا في اشارة الى المكلف بوزارة تكنولوجيات الاتصال والى انه لا حياة لمن تنادي.

واكد انه باستفساره عن الامر اعلموه ان الوزير مازال موش فاهم الوضع متسائلا متى سيفهم ؟ وهل سيترك الوضع على ماهو عليه في مجمع اتصالات تونس و”توب نات” وغيرهما.

وتابع : “امس في المساء اتصل بي وزير الشؤون الاجتماعية ليقول لي ان الرئيس المدير العام لاتصالات تونس يرغب في الاتصال بك وان قلت له ليس لي مشكل مرحبا به يوجه لي ارسالية قصيرة وانا ليس لي مشكل ولكن نرغب في الحلول الناجعة والتي من شانها تقوية المؤسسة وخلق مناخ اجتماعي حقيقي ثم قال لي ان لديه مقترحات ولما اتصلت به في ما بعد بالوفد النقابي المفاوض اعلمني ان دار لقمان على حالها وان الرئيس المدير العام سيعود لمجلس الادارة”

واكد الطبوبي انه شدد عند اتصاله بالرئيس المدير العام على ضروة النظر قبل كل شيء في الامر الحكومي عدد 422.

وقال الطبوبي “يلزم ترجع اتصالات تونس تونسية دما ولحما ….والعرك هو الذي اثر على كل المناخات “

وذكر بان الاتحاد كان قد احترم في السابق قرارات الهيئة العلمية لما حلت جائحة كورونا مؤكدا ان الطرف المقابل استغل الجائحة وانه كان اخطر على الاتحاد من الجائحة نفسها حتى لا يتابع استحقاقاته الاجتماعية.

واضاف بان للاتحاد اتفاقيات ممضاة وبان بعضها صدر في الرائد الرسمي مؤكدا انه لا دخل للاتحاد في المعارك السياسية وان ما يهمه هو ان يجد الطرف يتفاوض معه.

وشدد على ضروة انقاذ الاقتصاد منتقدا التصريحات حول التخفيض في اسعار الدجاج في الصباح والحال ان سعر لحمها والاسكالوب بلغ 19.5 د في الفضاءات صارخا “يزي من الكذب”

واعتبر ان كل الاطراف في السلطة ياتون لتمضية مرحلة وانهم لم يتعضوا مما حصل مذكرا بانهم تذرعوا في البداية بانهم في طور التاسيس ثم في انتقال ديمقراطي متسائلا متى نمر الى دولة القانون والمؤسسات ؟…

ونبه الطبوبي القائمين على شؤون الدولة الى ان العالم مفتوح وفيه مصالح مشتركة مبرزا ان الاتحاد مستهدف لانه القوة الاجتماعية الوحيدة المبنية على قيم وقناعات اساسية .

واكد ان الاتحاد سيبقى عنوانا رئيسيا في الداخل والخارج احب من احب وكره من كره وانه سبقى صمام الامان في كل فترة من الفترات الصعبة .

واضاف ان الاتحاد سيظل في قلب الصراع وانه لا يمكن لاية سلطة كانت ان تدفع به في معارك لا تعنيه مشددا على انه لا سبيل الى ذلك وعلى ان الاتحاد مستقل في قراراته وخياراته التي تقررها قواعده ومناضليه معتبرا ان تلك هي الديمقراطية الحقيقية وديمقراطية المضامين وليست ديمقراطية الغوغوائية.

وذكر بانه لما جاءت قرارات 25 جويلية ظل الجميع ينتظر موقف الاتحاد وبانه اعتبر ان ذلك يمكن ان يشكل اطارا بعد التراجع الملحوظ الذي اصبح عليه حال الوطن.

واستدرك بانه كان للاتحاد بعض الشروط منها كيفية بناء تونس الغد والاتعاض من التجارب السابقة وبناء المستقبل بارادة وطنية حقيقية.

واعرب الطبوبي عن خيبة امله قائلا: لكن للاسف الشديد مازالنا ف نفس الافكار والتوجه.

واكد الطبوبي انه لا يمكن اصلاح مؤسسة اتصالات تونس او غيرها الا باصلاح بالوضع العام بالبلاد .

وحذر من انه اذا ظل “الوضع على حاله وكل واحد هارب من المسؤولية” فان التحرك سيكون قطاعيا

وتحدى الطبوبي اي سلطة قائمة على شؤون البلاد قائلا: يا مسؤولي على البلاد اذا اردتموها معركة بناء وتقدم سنكون جنود في الصفوف الامامية واذا اردتموها معركة كسر عظام فان عظامكم ستنكسر على صخرة الاتحاد العام التونسي للشغل …

واشار الى ان الامر الحكومي عدد 422 كان قد تم سحبه من مجلس النواب والى ان كل الحكومات “ماهياش صافية وتخدم ديما في مخاخاها” وقامت بعرضه من جديد واكد الطبوبي ان تونس ليس للبيع وان الاتحاد سيكون الصخرة التي ستنكسر عليها كل المؤامرات التي قال انها انطلقت اليوم من اتصالات تونس

إرسال تعليق

أحدث أقدم