عبد الرؤوف بالطبيب: صداقتي مع قيس سعيد لن تكون على حساب مصلحة الوطن وحاولت الاتصال به لكننى لم أنجح..

قال الثلاثاء 9 نوفمبر، صديق رئيس الجمهورية قيس سعيد ومستشاره السابق عبد الرؤوف بالطبيب ان صداقته مع رئيس الجمهورية لا تكون على حساب المواقف الوطنية.


وقال بالطبيب انه كان في البداية في خط رئيس الجمهورية لأنه صديقه ولأنه شخص نظيف ورجل مستقيم مشيرا في المقابل الي أنه لم يكن ضمن حملته التفسيرية ولم يكن على علم بمشروع قيس سعيد ولم ينخرط فيه.

وأفاد بالطبيب بأن صوته لم يكن مسموعا في القصر وهذا ما دفعه للاستقالة موضحا انه كان يتمنى ان يكون خطاب رئيس الجمهورية خطاب جامع وقال "نوعية الخطب على مدار سنة ونصف ما يقدموش بالبلاد".


وتابع قائلا "كنت نتمنى ايضا انو ما نحكموش قبل ما يحكم القضاء، ما يجيش نقولو واحد فاسد والقضاء ما حكمش، كنت نمّن بالحوار والانفتاح على وسائل الاعلام " وأفاد بانه لو سار رئيس الجمهورية في هذا التوجه لتحقق الشيء الكثير لكن ذلك لم يحصل.

واضاف بالطبيب انه اراد ان يقول ذلك لرئيس الجمهورية على انفراد من باب النصح واشار الي انه حاول الاتصال بالرئيس قبل وبعد 25 جويلية لكنه لم ينجح في ذلك.

إرسال تعليق

أحدث أقدم