عينت صباحا و أقيلت مساءا: الناطقة باسم رئيسة الحكومة تتحدث عن إقالتها السريعة وعلاقتها بعبير موسي.

كشفت آمال العدواني اليوم الثلاثاء 9 نوفمبر عن موقفها إثر اقالتها من مهامها كناطقة رسمية ومستشارة مكلفة بالاتصال والإعلام برئاسة الحكومة بعد ساعات قليلة من تعيينها.


وأوضحت العدواني في تدوينة نشرتها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي ”فايسبوك”أنه تم التخلي عنها بسبب تدويناتها التي تعود الى ما قبل 25 جويلية .


وتابعت العدواني: ”يدعي أصحاب الصفحات الفايسبوكية أنني أعمل لفائدة عبير موسي …إنني لا أنتمي لأي حزب من الأحزاب ولم ألتقي عبير موسي يوما ولم ألتقي أي عضو من حزبها ومساندتي لها كانت في إطار معركتها مع الإسلاميين وهي مساندة لامشروطة سواء كانت لعبير موسي أو غيرها ممن يدافع على الدولة الوطنية ومقومات دولة الإستقلال.”


وأضافت : ”تدعي هذه الصفحات الفايس بوكية أن تدويناتي قبل 25  جويلية كانت ناقدة لرئيس الجمهورية لتوضيح هذه النقطة أقول نحن نحترم المقامات ونحترم مؤسسة رئاسة الجمهورية في شخص رئيسها ونقدنا كان للبناء والتغيير خاصة عندما كانت تونس تمر بظروف حالكة.”

إرسال تعليق

أحدث أقدم