الكاتب صلاح الشتيوي:" طيلة 10 سنوات..انجازاتهم كذبا ونفاقا و تزويرا.."

تدوينة للكاتب التونسي صلاح الشتيوي  على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك : 

بعد 2011 كثر الحديث عن الانتخابات والديمقراطية والشفافية و اعتبرت الانتخابات بعد الثورة المشبوهة متغيرا مهما و قيل انها سيتغير بنجاحها مستقبل تونس.


قد يكون ما سبق ذكره صحيح نسبيا بالنسبة للأنظمة السياسية التي تمارس اللعبة الديمقراطية بجدية ،و تحترم مواطنيها و قوانين الدولة ، وتلتزم الشفافية.


اما اذا كان السياسي برتبة رئيس عصابة فعلى اي انتخابات شفافة وديمقراطية نتحدث ..إنتخابات مزورة انتجت نائب مهرب يصوت على وزير مرتشي ،ووزير مرتشي يعين قاضي غير عادل ليفلت من العقاب ،فان كانت هذه نتيجة الإنتخابات المزورة لماذا ننتخب،و من يضمن للمواطن ان تكون الانتخابات القادمة نزيهة و شفافة لا تزور ثانيا وثالثا ورابعا..


هل يمكن لعاقل ان يعتبر الانتخابات المزورة انجازا تفتخر به تونس.؟ ...ل الانتخابات المزورة تعطي شرعية للأنظمة، اما ان التزوير أصبح امرا عادي ،حتى أصبح المواطن لا يبحث عن الشرعية و الديمقراطية؟؟ .. ل أصبح المواطن همه الوحيد قارورة الغاز و سعر البطاطة والدجاج وفاتورة الماء والكهرباء.فلا تهمه إنتخابات ولا من يحكم .؟؟؟ 


يضيف صاحب المقال، الحق يقال انه رغم الضيم الذي يعيشه الكثير من الناس إلا أن حس الوطنية لديهم لم يتزعزع وعلى الرغم من معرفتهم بانهم لم ينتخبوا من يحكمهم فقد رفضوا السكوت وصاحوا بأعلى أصواتهم و بلا خوف ولا جبن إنتهى امركم وانتهى حكمكم يوم 25 جويلية2021 و كانت ثورة ضد كل فاسد.


عرف الشعب أنها إنتخابات مزورة خضع لحكمهم طيلة10سنوات وصمت لكنه انفجر وطلب تغيير الاوضاع فهو لم ينتخبهم.

حكموا البلاد بدون برامج ولا مشاريع فلم يتغير الوضع بل تغير وضعهم فأخذوا المراكز المهمة في الدولة ونكلوا بالشعب المسكين.

طيلة 10سنين انعدمت فيها الانجازات على جميع الصعد و مات الشعب جوعا وعطشا و ترك الشباب اليلاد و ارتمى في البحر ومات إما غرقا او حرقا.
حلم الشباب بحياة أفضل فهربوا من وطنهم وطنا لم يذق فيه طعم العذاب.
طيلة 10 سنوات..انجازاتهم كذبا ونفاقا و تزويرا.." فهل صدقهم الناس لا اكتشف امرهم و ثار الشعب.

إرسال تعليق

أحدث أقدم