عاجل / راشد الغنوشي : نحن الآن مهددون بفقدان البيت.. و نقول لرئيس الجمهورية لا تهدم هذا البيت..!

كشف رئيس حركة النهضة والبرلمان المجمدة أعماله راشد الغنوشي في حوار مطول مع الجزيرة نت عن موقفه من تواصل الإجراءات الاستثنائية التي تعيشها البلاد، ومن إمكانية توجه الرئيس لحل حركة النهضة وتتبع قياداتها.


وبشأن تحمل النهضة مسؤولية للفشل في الحكم بعد الثورة، قال الغنوشي "نحن رفضنا أن نصف فترة ما قبل الثورة بالشر المطلق، ورسولنا الكريم لم يقل جئت لأمحو كل شيء، بل قال عليه السلام أتيت لأتمم مكارم الأخلاق، لا نريد أن نكون مثل من حقت عليه آية "كلما دخلت أمة لعنت أختها"، بل نريد أن نتبع مثل رسولنا الكريم، فأي وصف لفترة ما بالشر المطلق هو وصف غير موضوعي وغير نزيه وله أهداف إقصائية متطرفة".


وأضاف الغنوشي "نحن الآن مهددون بفقدان البيت الذي هو دولتنا ووحدة شعبنا واستقرار وطننا الذي نحتاجه للعيش الكريم، والذين يصفون العشرية الماضية بالسواد ما هو تعليقهم على الأشهر الماضية التي وصلت فيها البلاد حدا لم تصله في تاريخها من الهوان والضعف أمام الدائنين الأجانب، وما هو تعليقهم على ما وصلنا إليه من تأخر لصرف الرواتب، وممكن أصلا أن نصل قريبا للعجز في دفع الرواتب".

 
وتابع "نقول للرئيس لا تهدم هذا البيت لأننا نرى ما حصل في بلدان أخرى حينما تم إسقاط البيت بكامله، نقول للرئيس ولبقية الأطراف لا تقسموا هذا الشعب، لا تدفعوا البلاد نحو الفوضى، اتقوا الله في هذا البلد، تعالوا نتنازل جميعا لأجل هذا الوطن الذي يأتي قبل أنفسنا ومشاريعنا وأحزابنا."

 
وبخصوص مخاوفه، من اتخاذ الرئيس قيس سعيد قرارا بحل حركة النهضة، قال راشد الغنوشي "نحن في حركة النهضة ليس لنا خشية من أي مسار قضائي في ظل القضاء المستقل والحر، كما أن حركتنا لم تتسلم شهادة ميلادها من أحد غير شعبها بإذن من الخالق، ولذلك هي لا تخشى أن تتلقى شهادة وفاة من أحد غير شعبها بإذن من الله، وكم من نعي تلقيناه ولكننا ظللنا أحياء، بل نزداد حياة بفضل الله وبالتأييد المتكرر لشعبنا منذ زهاء نصف قرن، بل هي حقوق طبيعية كانت مغتصبة منا وجاءت الثورة كي تميط عنها الغبار، وقال "ليس هناك خوف على حركة النهضة ولا على بقية الأحزاب إذ إنها لا توجد بقرار إداري، فكم من عنوان لحزب موجود لا وجود له في الواقع. 

إرسال تعليق

أحدث أقدم