عبد اللطيف المكي: على رئيس الجمهورية أن يوسّم عبير موسي.

في تصريح لاذاعة إكسبريس اف ام،اليوم الثلاثاء 01 مارس 2022، قال القيادي المستقبل من حركة النهضة والوزير الأسبق عبد اللطيف المكي،إنّه سيتم الإعلان عن محطة مهمة لتأسيس مشروع سياسي جديد مع موفى شهر مارس الجاري.


وأضاف عبد اللطيف المكي ،أنّ هذا المشروع سيكون قوّة دفع إلى الأمام، ويتضمن المشروع عدة لجان تناقش الوضع الراهن بالبلاد ويقع الحديث صلبهم عن تفاصيل المشروع المستقبلي، مشيرا إلى أنّ هذا الأخير لا يقتصر على المستقيلين من حركة النهضة بل أقبل عليه العشرات من النشطاء السياسيين المستقيلين من أحزاب أخرى ومستقلّين.


وفي إجابته عما يمكن أن يضيفه هذا المشروع السياسي الجديد، أفاد عبد اللطيف المكي بأنّ الأحزاب الموجودة حاليا موجودة على الورق فقط، وبأنّ حزبهم لن يكون كذلك، بل سيكون حزبا فاعلا خاصة وأنّ قياديه مرّوا بتجارب سياسية ولهم القدرة على التنظيم ويتمتعون بثقافة حزبية كافية.


وأكّد المكي، أنّ هناك مكان في الساحة السياسية الحالية لحزب محافظ  يجمع بين المسألة السياسية والحقوق والحريات، كما يجمع بين المسائل الثقافية والمسائل التنموية، هذا وبيّن  بأنّ هذه الغمة ستزول عاجلا أم آجلا، ويقصد مسار 25 جويلية.


واعتبر ذات المصدر أنّ الاستشارة الوطنية التي أقدم عليها رئيس الجمهورية ورغم الكم الهائل من الإشهار إلا أنّ الشعب التونسي لم يلتفت إليها، قائلا المراسيم الرئاسية والإنفراد بالحكم والهجوم على المجلس الأعلى للقضاء لا يتمشى مع طبيعة الشعب التونسي.

هذا وأكّد عبد اللطيف المكي أنّ ما أقدم عليه قيس سعيّد وحتى عند وصوله إلى نهاية رزنامته ستكون حلولا فردية، وما فعله سعيّد هو تأسيس لارباك الحياة السياسية، مضيفا أنّ الحوار الذي طرحه الاتحاد العام التونسي للشغل فيه جانب يخصّ حكومة إنقاذ وبرنامج إنقاذ، ولو تمت الموافقة على البرنامج في شهر نوفمبر الفارط لما كانت الحكومة تشتغل وتخاطب العالم برؤى موحدّة وبروح تضامنية، لكن قيس سعيّد فتح الباب على مصرعية للتدخل الخارجي.

وبيّن الوزير السابق والناشط السياسي عبد اللطيف المكي أنّ حركة النهضة لديها ما يكفي من المشاكل ولا يمكنها التفكير في اختراق أحزاب أخرى، معتبرا أنّ المشروع السياسي الجديد سيكون محاولة جريئة لخدمة البلاد.

وأفاد ذات المصدر بأنّ الأحزاب هي أفضل إطار تُمارس فيه الحياة السياسية والعالم لم يكتشف بديلا لها إلى حدّ الآن، مضيفا أنّ رئيس الجمهورية وظّف كل الأزمات ليصل إلى مرحلة 25 جويلية، والاستشارة الوطنية مجرد تبرير.

كما أكّد عبد اللطيف المكي،أنّ الرئيس كان بامكانه الاجتماع بمجلس الأمن القومي قبل اللإقدام على تجميد البرلمان، وأكثر من شوّه البرلمان رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحرّ عبير موسي وهي من قدّم أكبر تبرير لحلّ المجلس وعلى رئيس الجمهورية أن يوسّمها.

هذا وبيّن المكي أنّه سيُرسى نظام استبدادي،  والخطأ لا يُصلح بخطأ آخر، ونظام الحكم الواحد هو أولى أنظمة الفساد.
المصدر اذاعة إكسبراس اف ام 

إرسال تعليق

أحدث أقدم