التلفزة الوطنية: من شاشة تُربك العقول… إلى مرآة تُرضي الرداءة!

التلفزة الوطنية: من شاشة تُربك العقول… إلى مرآة تُرضي الرداءة!
كتب الصحفي محمد الماطري صميدة -

هذا هو “الفن الجديد” على الوطنية:
وحدة "تدربك"… والبقية تصفّق...لا لحن يُفاجئ…لا فكرة تُقلق…فقط إجماع مريح… مريب.

اندبوا على أيامكم…ونندب معكم على أيامنا…يوم كانت الوطنية تُربك الجميع لا تُطمئنهم …تستفز الذوق بدل أن تُدلّله وتخاف الرداءة أكثر مما تخاف الجرأة.

اليوم…الإرباك صار استثناء والتصفيق صار واجبا بروتوكوليا.
ومن لا يصفّق يُتّهم بعدم الفهم كأن الفهم صار صمتاوالسؤال وقاحة.
اندبوا معنا لكن لا تنسوا:
التلفزة الوطنية صارت تساير التفاهة !

ليس المؤلم أن يتغيّر الفن…المؤلم أن يتغيّر الميزان…أن نصير نصفّق كي لا نُربك ونسكت كي لا نُتّهم.
اندبوا على الأيام التي كانت الوطنية فيها سؤالا لا جوابا محفوظا...وعلّموا أبناءكم هذا السرّ الصغير:

ما لا يُربكك… لن يوقظك أبدا…رحم الله أيام الزمن الجميل ورحم الله التلفزة الوطنية !

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال