عاجل | ضربة أمنية استباقية غير مسبوقة: حجز كميات ضخمة من المخدرات والبضائع المهربة في عدة معابر حدودية

في إطار الحرب المتواصلة على التهريب والجريمة المنظمة، نفّذت المصالح الديوانية التونسية خلال شهر رمضان الحالي سلسلة من العمليات الأمنية النوعية التي وصفت بـ"غير المسبوقة"، وأسفرت عن حجز كميات هامة من المواد المخدرة والبضائع الاستهلاكية المهربة، في عدد من النقاط الحدودية الحساسة والمطارات والمراكز البريدية.

عمليات متزامنة في معابر ومطارات حساسة

وشملت هذه العمليات عدة مواقع استراتيجية، من بينها معابر الذهيبة وملولة ورأس جدير، إضافة إلى مطار تونس قرطاج الدولي، ومكتب الطرود البريدية، فضلاً عن تدخلات ميدانية لفرق الحرس الديواني في مناطق بن قردان ومدنين وصفاقس والصخيرة، إلى جانب وحدات الدراجين.

صيد ثمين: أرقام صادمة في المحجوز

وأسفرت هذه الحملات الأمنية عن حجز كميات ضخمة من المواد المخدرة، حيث تم ضبط:

أكثر من 34.5 كلغ من مخدر القنب الهندي

حوالي 2 كلغ من مادة الماريخوانا

ما يزيد عن 88 ألف حبة دواء مخدر

نحو 4250 مربّعًا من مخدر LSD

حوالي 400 غرام من مخدر الكوكايين

كما تم في مطار جربة جرجيس الدولي ضبط آلة مخصصة لطحن الماريخوانا، إضافة إلى كميات أخرى من نفس المادة كانت موجهة للاستهلاك الشخصي، في مؤشر على تنامي أساليب التهريب وتنوعها.

ضربات موجعة لشبكات التهريب

ولم تقتصر النجاحات الأمنية على المواد المخدرة فقط، بل شملت أيضاً البضائع الاستهلاكية المهربة، حيث تمكنت الفرق الديوانية من حجز:

حوالي 16 طنًا من مادة القهوة المهربة

ما يقارب 53 طنًا من الموز

أكثر من مليون قطعة من الألعاب النارية (فوشيك وشماريخ وغيرها)

ما يفوق 64 ألف خرطوشة سجائر مهربة


يقظة أمنية مستمرة خلال رمضان

وتؤكد هذه العمليات حجم الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والديوانية في تونس، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد عادة ارتفاعًا في محاولات التهريب، مستغلة كثافة الحركة عبر المعابر.

ويرى متابعون أن هذه الضربات الاستباقية تمثل رسالة واضحة لشبكات التهريب مفادها أن الرقابة مشددة وأن الأجهزة الأمنية في حالة تأهب دائم، مما يعزز من حماية الاقتصاد الوطني وصحة المواطنين.

تُبرز هذه الحصيلة الثقيلة نجاح الاستراتيجية الأمنية في تعقب الشبكات الإجرامية، وتؤكد في الوقت ذاته أن الحرب على التهريب والمخدرات ما تزال متواصلة، في ظل اعتماد مقاربات أكثر صرامة ونجاعة لمواجهة هذه الظواهر التي تهدد المجتمع والاقتصاد على حد سواء.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال