موزاييك نيوز : استهلّ منتخب تونس مشواره تحت قيادة المدرب الجديد صبري لموشي بانتصار صعب على منتخب هايتي بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما فجر الأحد بمدينة تورونتو الكندية، ضمن تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
وسجّل الهدف الوحيد في اللقاء اللاعب سيباستيان تونكتي في الدقائق الأولى، مانحًا “نسور قرطاج” أفضلية مبكرة ساهمت في إدارة بقية أطوار المباراة، رغم الضغط الكبير الذي فرضه المنتخب الهايتي خاصة خلال الشوط الثاني.
بداية مثالية… ونهاية صعبة
دخل المنتخب التونسي المواجهة بنسق مرتفع تُوّج بهدف مبكر، ما أعطى انطباعًا أوليًا إيجابيًا عن التوجه الهجومي للفريق مع المدرب الجديد. غير أن الأداء تراجع تدريجيًا، حيث فقدت تونس السيطرة على وسط الميدان، وفسحت المجال أمام هايتي لفرض إيقاعها والاقتراب في أكثر من مناسبة من تعديل النتيجة.
وكادت الدقائق الأخيرة أن تقلب الموازين، لولا تدخل القائم وتألق الدفاع، إضافة إلى طرد لاعب من هايتي في الوقت بدل الضائع، ما خفّف الضغط نسبيًا على المنتخب التونسي.
قراءة فنية: نقاط قوة… وثغرات واضحة
رغم الفوز، كشفت المباراة عن عدة ملاحظات فنية مهمة، أبرزها:
نجاعة هجومية في بداية اللقاء، يقابلها تراجع بدني واضح في الشوط الثاني.
صعوبات في الخروج بالكرة تحت الضغط، خاصة أمام منتخب سريع مثل هايتي.
حاجة ملحّة لتعزيز الانسجام الدفاعي وتفادي الأخطاء في التمركز.
في المقابل، يُحسب للإطار الفني الجديد نجاحه في تحقيق أول انتصار، ما يمنح دفعة معنوية هامة قبل الاستحقاقات القادمة.
برنامج تحضيري مكثف قبل المونديال
وسيواصل المنتخب التونسي سلسلة مبارياته الودية، حيث يواجه منتخب كندا في لقاء مرتقب، قبل خوض مواجهتين قويتين أمام النمسا وبلجيكا خلال شهر يونيو، في اختبارات حقيقية لمدى جاهزية المجموعة.
ويستعد “نسور قرطاج” للمشاركة في كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات اليابان وهولندا، إضافة إلى منتخب متأهل عبر الملحق الأوروبي، ما يجعل من ضرورة تحسين الأداء أمراً حتمياً.
خلاصة
انتصار مهم من الناحية المعنوية لمنتخب تونس في بداية عهد جديد، لكنه في المقابل يحمل رسائل تحذيرية واضحة. فالمردود الحالي، رغم إيجابياته، لا يزال بحاجة إلى تطوير كبير إذا ما أراد المنتخب الذهاب بعيدًا في مونديال 2026.
Tags
رياضة