تونس – موزاييك نيوز: يتجه قطاع النقل العمومي غير المنتظم للأشخاص في تونس نحو تصعيد غير مسبوق، بعد أن أعلنت الجامعة الوطنية للنقل عن قرارها الدخول في إضراب عام يشمل كافة أنحاء الجمهورية. هذا القرار يأتي كصرخة احتجاجية ضد ما وصفته الهياكل النقابية بـ "تجاهل" سلطة الإشراف لمطالب القطاع وعدم الالتزام بتعهداتها السابقة.
رزنامة التصعيد: وقفة احتجاجية تسبق "يوم الشلل"
وفقاً للبيان الصادر عن الجامعة الوطنية للنقل بتاريخ اليوم الثلاثاء 07 أفريل 2026، فقد تقرر اتخاذ خطوات نضالية متصاعدة وفق الجدول الزمني التالي:
1. وقفة احتجاجية إنذارية: يوم الأربعاء 15 أفريل 2026، بداية من الساعة الثامنة صباحاً أمام مقر وزارة النقل. واعتبرت الجامعة أن هذه الوقفة تمثل "فرصة أخيرة للتدارك" ولفت نظر الحكومة قبل المضي قدماً في التصعيد.
2. الإضراب العام الشامل:في حال عدم الاستجابة، سينفذ القطاع إضراباً عاماً يوم الإثنين 27 أفريل 2026، يمتد من منتصف الليل إلى منتصف الليل، ويشمل كامل مناطق الجمهورية.
من هم المشمولون بالإضراب؟
أكد الاجتماع العام للمكاتب التنفيذية للغرف النقابية، الذي انعقد بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بإشراف النائب الأول لرئيس الجامعة، معز السلامي، أن الإضراب سيشمل جميع أسلاك النقل العمومي غير المنتظم:
* التاكسي الفردي والتاكسي السياحي
* التاكسي الجماعي.
*اللواج (النقل بين المدن).
* النقل الريفي.
"الإضراب ليس غاية في حد ذاته، بل هو نتيجة لعدم تطبيق ما تم الاتفاق عليه في جلسة 22 جانفي 2026 مع وزارة النقل." – من فحوى بيان الجامعة الوطنية للنقل.
لماذا يغضب مهنيو النقل؟ (أسباب الإضراب)
يعود الاحتقان داخل القطاع إلى عدة ملفات عالقة لم تجد طريقها للتنفيذ رغم الوعود الرسمية، وأبرزها:
* أزمة التعريفة:عدم تفعيل الزيادة في التعريفة التي كان من المفترض تطبيقها في موفى شهر مارس 2026 بناءً على اتفاقات سابقة.
* المراجعات التشريعية: التأخر في تنقيح الأمر 581 والقانون عدد 33 لسنة 2004 المنظمين للقطاع.
* فوضى التطبيقات:غياب التنظيم القانوني الواضح لاستغلال تطبيقات النقل الذكية التي أثرت على مداخيل المهنيين.
* كراس الشروط: المطالبة بتنظيم ظروف العمل داخل المحطات عبر كراس شروط واضح وعادل.
خلاصة القول
يضع هذا التصعيد وزارة النقل أمام امتحان حقيقي خلال الأيام القليلة القادمة. فهل تنجح سلطة الإشراف في نزع فتيل الأزمة قبل تاريخ 15 أفريل، أم أن المواطن التونسي سيجد نفسه أمام أزمة مواصلات خانقة بنهاية الشهر الجاري؟
**للمزيد من المتابعات المباشرة وتطورات المفاوضات، ابقوا على اتصال . بـ موزاييك نيوز
Tags
أخبار