تونس – موزاييك نيوز :في خطوة انتظرها الشارع الرياضي التونسي طويلًا، كشفت وزارة الشباب والرياضة عن تطورات حاسمة بخصوص ملف إعادة تهيئة الملعب الأولمبي بالمنزه، إلى جانب تحديثات هامة تشمل ملاعب سوسة، والمنستير، وصفاقس.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه الكرة التونسية ضغوطًا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لتأهيل منشآتها بما يتوافق مع المعايير الدولية.
منعرج حاسم: "عملاق" صيني لتطوير ملعب المنزه
أكد المسؤول بوزارة الشباب والرياضة، نوفل بالحاج رحومة، أن ملف ملعب المنزه دخل مرحلة التنفيذ الفعلي؛ حيث تم رسميًا إطلاق طلب العروض لاختيار الشركة المنفذة.
والمفاجأة تكمن في توجه الدولة نحو شراكة مع شركة صينية مختصة في بناء المنشآت الرياضية الكبرى، وهو ما يعزز الآمال في تنفيذ المشروع بدقة فنية عالية وسرعة قياسية.
ومن المنتظر أن تنطلق الأشغال الميدانية في الثلاثي الأخير من سنة 2026، بعد استكمال المسارات الإدارية والفنية المتبقية لإسناد الصفقة.
ملاعب سوسة وصفاقس والمنستير.. تغييرات جذرية قادمة
لم يقتصر التحديث على العاصمة فحسب، بل شملت الخطة الوطنية عدة ملاعب حيوية:
* ملعب أولمبي سوسة:كشف بالحاج رحومة عن قرب الشروع في عملية تركيز الكراسي خلال الأشهر القادمة، لضمان أمن وراحة الجماهير واستعادة الملعب لبريقه القاري.
* ملعب مصطفى بن جنات والظيب المهيري:تم توفير الاعتمادات المالية اللازمة لتطوير منظومة الإنارة وتركيز الكراسي، مما يرفع من الجاهزية الفنية لهذه الملاعب لاستضافة المسابقات الإفريقية "الكاف".
سباق مع الزمن لتفادي عقوبات "الكاف"
تأتي هذه المشاريع ضمن رؤية شاملة لتحديث البنية التحتية المهترئة، حيث شدد المسؤول على ضرورة احترام الآجال المحددة. الهدف واضح: إعادة "هيبة" الملاعب التونسية وتجنب الاضطرار للعب خارج الديار في المسابقات الرسمية، وهو ما يتطلب متابعة دورية صارمة لكل مراحل الإنجاز.
Tags
رياضة