الخير قادم: محرز الغنوشي يبشّر بأمطار أفريل هذا موعد وصولها و المناطق المعنية.

بعد موجة من الدفء غير المعتاد واستقرار جوي خادع، تستعد تونس لاستقبال تغييرات جذرية في الحالة المناخية. حيث تشير أحدث خرائط الطقس إلى عودة التقلبات الجوية بداية من الأسبوع المقبل، حاملة معها بشائر "الغيث النافع" التي طال انتظارها.

 الغنوشي يحذر: لا تنخدعوا بارتفاع الحرارة!

في متابعة لمستجدات الوضع الجوي، وجه المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، محرز الغنوشي، رسالة تنبيهية للمواطنين عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك". وأكد الغنوشي أن الأجواء الدافئة والحرارة المسجلة مؤخراً هي مجرد فترة مؤقتة، داعياً إلى عدم الاطمئنان المفرط لهذا الاستقرار، فالتقلبات القادمة ستكون هامة وشاملة.

خريطة الأمطار: من الشمال إلى الجنوب

وفقاً للتوقعات، لن تقتصر التساقطات على جهة دون أخرى، بل ستشمل أغلب مناطق البلاد:

* مناطق الشمال: من المتوقع أن تسجل الكميات الأكبر، مما يعزز إيرادات السدود الكبرى.

* الوسط والجنوب: ستشهد زخات مطرية متفاوتة الأهمية، سيكون لها أثر إيجابي مباشر على التربة والمراعي.

-- "أمطار أفريل".. شريان الحياة للموسم الفلاحي

تكتسي هذه التقلبات أهمية استراتيجية خاصة في هذا التوقيت من السنة. فمن الناحية الفلاحية، تُعتبر أمطار شهر أفريل "حاسمة" لإنقاذ موسم الزراعات الكبرى، وتحديداً محاصيل الحبوب التي تمر بمرحلة نمو دقيقة.

"هذه التساقطات ستمثل بارقة أمل حقيقية لدعم الموارد المائية وتحسين نسبة امتلاء السدود التي عانت من الجفاف في السنوات الأخيرة." - محرز الغنوشي

تأثيرات إيجابية على مخزون المياه

يأمل التونسيون أن تساهم هذه الموجة من الأمطار في رفع **منسوب السدود**، خاصة في ظل العجز المائي الذي تعيشه البلاد. التحسن المرتقب في المخزون المائي لا يعني فقط تأمين مياه الشرب، بل أيضاً ضمان استدامة النشاط الفلاحي في المناطق السقوية.

ختم الغنوشي تدوينته بنبرة تفاؤلية، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية "تبشر بخير وفير"، في انتظار ما ستجود به السماء الأسبوع القادم، ليبقى الأمل قائماً في كسر حدة الجفاف وتعديل الميزان المائي للبلاد.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال