شهدت مدينة قليبية مساء أمس حالة من الحزن والصدمة، إثر وفاة تلميذة تبلغ من العمر 17 سنة وتدرس بالمعهد الثانوي بالجهة، وذلك بعد نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى بسبب معاناتها من آلام حادة على مستوى البطن، وفق ما أفادت به معطيات أولية متداولة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد تمّ التكفّل بالفتاة داخل المؤسسة الصحية، حيث تمّ تقديم حقنة لها بهدف تخفيف الأوجاع التي كانت تعاني منها، إلا أنّ حالتها الصحية شهدت تدهورًا مفاجئًا بعد ذلك، لتنتهي بوفاتها في حادثة أليمة خلّفت حالة من الذهول والحزن في صفوف عائلتها وأصدقائها والإطار التربوي.
وقد أثارت هذه الوفاة المفاجئة تساؤلات واسعة لدى أهالي الجهة، خاصة في ظلّ الغموض الذي ما يزال يحيط بالأسباب الحقيقية للوفاة، في انتظار ما ستكشفه نتائج التشريح الطبي والتحقيقات الرسمية التي تم فتحها للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد كافة التفاصيل بدقة.
كما تمّ نقل جثمان الفقيدة إلى قسم الطب الشرعي من أجل إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك بإذن من الجهات المختصة، بهدف تحديد السبب المباشر للوفاة والكشف عمّا إذا كانت هناك مضاعفات صحية أو أسباب أخرى وراء هذه الفاجعة.
وخيمت أجواء من الحزن والأسى على مدينة قليبية بعد انتشار خبر الوفاة، حيث عبّر عدد كبير من الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تعاطفهم الكبير مع عائلة التلميذة، داعين لها بالرحمة والمغفرة ولأهلها بالصبر والسلوان.
Tags
أخبار