طتمكنت وحدات الحرس الوطني في تونس من تحقيق نجاح أمني جديد بعد إحباط عملية كبرى لترويج المخدرات، في واحدة من أبرز العمليات الأمنية التي شهدتها ولاية المنستير خلال الفترة الأخيرة، وذلك في إطار الحرب المتواصلة ضد شبكات الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات.
عملية أمنية نوعية بمدينة طبلبة
وأفادت المعطيات الأولية أن العملية الأمنية نُفذت بمدينة طبلبة من ولاية المنستير، إثر مجهود مشترك بين الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات بالعوينة ووحدات الإرشاد البحري للحرس الوطني بالمنستير، بعد عمل استخباراتي دقيق ومتابعات ميدانية متواصلة لتحركات عناصر الشبكة.
وقد أسفرت العملية عن حجز كمية ضخمة تُقدر بحوالي 250 ألف قرص مخدر من نوع “إكستازي”، وهي من أكبر الكميات التي يتم ضبطها في تونس خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس حجم النشاط الخطير لهذه الشبكات العابرة للحدود.
إيقاف 12 شخصًا وإدراج آخرين بالتفتيش
كما مكنت العملية من:
إيقاف 12 شخصًا يُشتبه في تورطهم المباشر ضمن الشبكة
إدراج 7 عناصر أخرى بالتفتيش
حجز عدد من السيارات المستعملة في عمليات النقل والترويج
ضبط مبالغ مالية هامة بالعملة الأجنبية
وأكدت المعطيات الأمنية أن الأبحاث كشفت عن وجود شبكة دولية تنشط في عدة أنشطة إجرامية، من بينها الاتجار بالمخدرات وتهريب البشر والاتجار غير المشروع بالممتلكات الأثرية.
مكافحة الجريمة المنظمة في تونس
وتندرج هذه العملية في إطار الاستراتيجية الأمنية التي تعتمدها السلطات التونسية للتصدي لشبكات التهريب والجريمة المنظمة، خاصة مع تنامي محاولات ترويج الأقراص المخدرة في عدد من المدن التونسية واستهداف فئة الشباب.
وقد لاقت العملية تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد عدد كبير من التونسيين بمجهودات أعوان الحرس الوطني، معتبرين أن هذه النجاحات الأمنية تساهم في حماية المجتمع والشباب من مخاطر المخدرات والجريمة العابرة للحدود.
إشادة بمجهودات الوحدات الأمنية
ويواصل الحرس الوطني بمختلف تشكيلاته تنفيذ حملات أمنية مكثفة في عدة مناطق من البلاد، بهدف الحد من انتشار المخدرات وتفكيك الشبكات الإجرامية التي تهدد الأمن والاستقرار.
وتُعد هذه العملية الأمنية رسالة واضحة تؤكد جاهزية الوحدات الأمنية وقدرتها على التصدي للمجموعات المنظمة التي تستهدف تونس وشبابها عبر تجارة السموم والأنشطة غير القانونية.
Tags
أخبار