الإطاحة بـ“بنت الراقصة” في الزهروني.. مداهمة أمنية تنهي نشاط عنصر خطير مفتش عنه

تمكّنت الوحدات الأمنية التابعة لمركز الأمن الوطني بالزهروني، أول أمس، من الإطاحة بعنصر نسائي خطير يُعرف في الأوساط الإجرامية بلقب “بنت الراقصة”، وذلك إثر عملية أمنية دقيقة نُفذت بعد متابعة ميدانية ورصد لتحركاتها.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن المشتبه بها تُعد من العناصر المفتش عنها لفائدة عدة وحدات أمنية وقضائية، حيث تواجه جملة من التهم المتعلقة بترويج المواد المخدرة والضلوع في عمليات سرقة استهدفت عدداً من المواطنين بجهة السيجومي والمناطق المجاورة.

وجاءت عملية الإيقاف بعد توفر معلومات استخباراتية دقيقة حول مكان تحصنها بإحدى النقاط التابعة للمنطقة، لتتحرك الوحدات الأمنية بسرعة وتقوم بمحاصرة المكان وتنفيذ مداهمة قانونية ناجحة، انتهت بالقبض عليها دون تسجيل أي إصابات أو محاولات فرار.

وأكدت مصادر مطلعة أن المظنون فيها كانت تنشط ضمن شبكات مصغرة مختصة في ترويج المخدرات، إلى جانب تورطها في سلسلة من السرقات الموصوفة، وهو ما جعلها محل عدة مناشير تفتيش صادرة عن هياكل أمنية وقضائية مختلفة.

وباستشارة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بها على ذمة الأبحاث لفائدة فرقة الشرطة العدلية، وذلك في انتظار استكمال التحقيقات وكشف جميع الأطراف المحتمل تورطها في هذه القضايا، قبل إحالتها على أنظار العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنها.

وتندرج هذه العملية في إطار الحملات الأمنية المتواصلة الهادفة إلى تعقب العناصر المفتش عنها والحد من مختلف مظاهر الجريمة المنظمة وترويج المخدرات بمختلف مناطق العاصمة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال