عاد ملفّ غلق طريق “رأس الفرطاس” بمنطقة القنة التابعة لمعتمدية تاكلسة من ولاية نابل إلى الواجهة مجدداً، بعد تدوينة أثارت جدلاً واسعاً نشرها الناشط السياسي معز الحاج منصور، اتهم فيها رجل الأعمال التونسي حمادي عباس بمواصلة غلق الطريق المؤدي إلى البحر رغم الزيارة الأخيرة التي أداها رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى الجهة.
وقال الحاج منصور في تدوينته إنّ “رجل الأعمال حمادي عباس يتحدّى الدولة ويغلق طريقاً مؤدياً إلى البحر في القنة تاكلسة بعد زيارة الرئيس للمنطقة”، معتبراً أنّ ما يحدث يمثّل “تحدياً مباشراً لقرارات الدولة ولوعود رئيس الجمهورية بعدم قطع الأرزاق”.
وقد أثارت هذه التصريحات تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول شهادات من عدد من سكان المنطقة والبحارة الذين أكدوا تواصل غلق الطريق المعروف بـ”رأس الفرطاس”، وهو المسلك الذي يستعمله البحارة والمصطافون للوصول إلى البحر.
وأكد نشطاء من الجهة أنّ الإغلاق أثّر بشكل مباشر على نشاط البحارة وعديد العائلات بمنطقة دوالة بتاكلسة، معتبرين أنّ استمرار الوضعية الحالية يمثّل “قطعاً للأرزاق” ويزيد من معاناة الأهالي، خاصة مع اقتراب الموسم الصيفي وارتفاع الإقبال على الشريط الساحلي بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، تداولت صفحات محلية تدوينات تحدثت عن أنّ “وريث حمادي عباس نفذ وعوده بغلق الطريق رغم زيارة رئيس الجمهورية”، معتبرة أنّ المسألة أصبحت تطرح تساؤلات جدية حول مدى تطبيق القانون وهيبة الدولة، وفق تعبيرهم.
ويأتي هذا الجدل بعد أيام من الزيارة غير المعلنة التي أداها رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم 19 ماي الجاري إلى عدد من مناطق ولاية نابل، حيث شملت الزيارة ميناء الأمراء والمنقع والرتيبة بمعتمدية تاكلسة، إضافة إلى منطقة قربص.
وخلال الزيارة، عاين رئيس الدولة عدداً من الإخلالات المرتبطة بالملك العمومي البحري واستمع إلى مشاغل المواطنين، قبل أن يؤكد لاحقاً خلال اجتماع بقصر الحكومة أنّ “استمرار الأوضاع على حالها لم يعد مقبولاً”، مضيفاً أنّ “من اعتقد أنّه فوق القانون فقد جنى على نفسه ولم يجن عليه أحد”.
ويرى متابعون أنّ تصريحات رئيس الجمهورية جاءت في إطار التشديد على ضرورة فرض القانون والتصدي للتجاوزات المتعلقة بالملك العمومي والنفوذ المحلي، خاصة في المناطق الساحلية التي تشهد نزاعات متكررة حول استغلال المسالك والشواطئ.
وتبقى الأنظار متجهة نحو السلطات الجهوية والمركزية لمعرفة ما إذا كانت ستتخذ إجراءات فعلية بخصوص ملف طريق “رأس الفرطاس”، في ظل تواصل حالة الاحتقان والاستإليك مقالاً صحفياً احترافياً حصرياً بصياغة مناسبة للسيو ولموقع “موزاييك نيوز”:
بعد زيارة قيس سعيّد إلى تاكلسة.. جدل واسع حول غلق طريق “رأس الفرطاس” واتهامات لرجل أعمال بتحدّي الدولة
عاد ملفّ غلق طريق “رأس الفرطاس” بمنطقة القنة التابعة لمعتمدية تاكلسة من ولاية نابل إلى الواجهة مجدداً، بعد تدوينة أثارت جدلاً واسعاً نشرها الناشط السياسي معز الحاج منصور، اتهم فيها رجل الأعمال التونسي حمادي عباس بمواصلة غلق الطريق المؤدي إلى البحر رغم الزيارة الأخيرة التي أداها رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى الجهة.
وقال الحاج منصور في تدوينته إنّ “رجل الأعمال حمادي عباس يتحدّى الدولة ويغلق طريقاً مؤدياً إلى البحر في القنة تاكلسة بعد زيارة الرئيس للمنطقة”، معتبراً أنّ ما يحدث يمثّل “تحدياً مباشراً لقرارات الدولة ولوعود رئيس الجمهورية بعدم قطع الأرزاق”.
وقد أثارت هذه التصريحات تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول شهادات من عدد من سكان المنطقة والبحارة الذين أكدوا تواصل غلق الطريق المعروف بـ”رأس الفرطاس”، وهو المسلك الذي يستعمله البحارة والمصطافون للوصول إلى البحر.
وأكد نشطاء من الجهة أنّ الإغلاق أثّر بشكل مباشر على نشاط البحارة وعديد العائلات بمنطقة دوالة بتاكلسة، معتبرين أنّ استمرار الوضعية الحالية يمثّل “قطعاً للأرزاق” ويزيد من معاناة الأهالي، خاصة مع اقتراب الموسم الصيفي وارتفاع الإقبال على الشريط الساحلي بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، تداولت صفحات محلية تدوينات تحدثت عن أنّ “وريث حمادي عباس نفذ وعوده بغلق الطريق رغم زيارة رئيس الجمهورية”، معتبرة أنّ المسألة أصبحت تطرح تساؤلات جدية حول مدى تطبيق القانون وهيبة الدولة، وفق تعبيرهم.
ويأتي هذا الجدل بعد أيام من الزيارة غير المعلنة التي أداها رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم 19 ماي الجاري إلى عدد من مناطق ولاية نابل، حيث شملت الزيارة ميناء الأمراء والمنقع والرتيبة بمعتمدية تاكلسة، إضافة إلى منطقة قربص.
وخلال الزيارة، عاين رئيس الدولة عدداً من الإخلالات المرتبطة بالملك العمومي البحري واستمع إلى مشاغل المواطنين، قبل أن يؤكد لاحقاً خلال اجتماع بقصر الحكومة أنّ “استمرار الأوضاع على حالها لم يعد مقبولاً”، مضيفاً أنّ “من اعتقد أنّه فوق القانون فقد جنى على نفسه ولم يجن عليه أحد”.
ويرى متابعون أنّ تصريحات رئيس الجمهورية جاءت في إطار التشديد على ضرورة فرض القانون والتصدي للتجاوزات المتعلقة بالملك العمومي والنفوذ المحلي، خاصة في المناطق الساحلية التي تشهد نزاعات متكررة حول استغلال المسالك والشواطئ.
وتبقى الأنظار متجهة نحو السلطات الجهوية والمركزية لمعرفة ما إذا كانت ستتخذ إجراءات فعلية بخصوص ملف طريق “رأس الفرطاس”، في ظل تواصل حالة الاحتقان والاستياء لدى عدد من سكان تاكلسةا والبحارة المتضررين. والبحارة المتضررين.ياء لدى عدد من سكان تاكلسة والبحارة المتضررين.
Tags
أخبار