عاجل من السيجومي: الإطاحة بعصابة نسائية تستدرج الشباب عبر فيسبوك لتنفيذ “براكاجات” خطيرة

شهدت منطقة السيجومي خلال الساعات الأخيرة حالة من الاستنفار الأمني، بعد نجاح الوحدات الأمنية في تفكيك شبكة إجرامية نسائية خطيرة تورطت في استدراج شبان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة “فيسبوك”، قبل سلبهم أموالهم وهواتفهم تحت التهديد باستعمال أسلحة بيضاء.

تفاصيل العملية

ووفق المعطيات المتداولة، اعتمدت عناصر الشبكة على إنشاء حسابات وهمية تحمل صورًا لفتيات، بهدف الإيقاع بالضحايا واستدراجهم إلى مواعيد غرامية مزيفة في أماكن معزولة. وبعد وصول الضحية إلى المكان المتفق عليه، يجد نفسه محاصرًا من قبل أفراد العصابة الذين يعمدون إلى الاعتداء عليه وسلبه ما بحوزته من أموال وهواتف وأغراض شخصية.

وقد أثارت هذه العمليات حالة من الخوف والقلق في صفوف عدد من متساكني الجهة، خاصة مع تزايد الشكاوى المتعلقة بعمليات “البراكاج” المرتبطة بصفحات وحسابات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كمين أمني ناجح

وبعد تحريات ومتابعة دقيقة، تمكنت الوحدات الأمنية من نصب كمين محكم أسفر عن الإيقاع بعدد من المتورطات في حالة تلبس أثناء محاولة تنفيذ عملية جديدة، حيث تم إيقافهن وإحالتهن على أنظار النيابة العمومية التي أذنت بالاحتفاظ بهن ومواصلة الأبحاث للكشف عن بقية الأطراف المحتملة المتورطة في القضية.

كما تعرف عدد من الضحايا على المشتبه بهن، مؤكدين تعرضهم للاستدراج بنفس الأسلوب عبر “فيسبوك”.

تحذير لمستعملي مواقع التواصل

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مخاطر التعارف العشوائي عبر الإنترنت، خاصة مع انتشار الحسابات الوهمية التي تستغل صورًا مزيفة للإيقاع بالضحايا وتنفيذ عمليات تحيل أو سرقة.

وينصح مختصون بضرورة التثبت من هوية الأشخاص قبل الموافقة على اللقاءات، وتجنب التوجه إلى أماكن معزولة أو مجهولة، إضافة إلى إبلاغ السلطات الأمنية فور التعرض لأي محاولة مشبوهة.

وتبقى الأبحاث متواصلة للكشف عن جميع خيوط القضية وتحديد ما إذا كانت الشبكة تقف وراء عمليات مماثلة في مناطق أخرى من تونس.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال