هاجم الإعلامي التونسي سمير الوافي اللاعب السويدي من أصول تونسية ياسين العياري، معتبراً أن محاولته عدم الاحتفال بالأهداف التي سجلها في مرمى المنتخب التونسي خلال مواجهة السويد وتونس في كأس العالم 2026 لا تخفي، وفق تقديره، حرصه الكبير على هز الشباك التونسية.
وقال الوافي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، إن العياري كان «مصرّاً على التسجيل طيلة المقابلة»، مضيفاً أن الهدف الأول الذي أحرزه اللاعب السويدي «بدا وكأنه مشحون بالغضب والرغبة في الانتقام»، بحسب تعبيره.
واعتبر الوافي أن العياري مطالب بتقديم أفضل مستوياته مع المنتخب الذي اختار تمثيله، في إشارة إلى منتخب السويد، لكنه انتقد في المقابل ما وصفه بـ«الدراما المفتعلة» المتمثلة في الامتناع عن الاحتفال بالأهداف، معتبراً أن ذلك لا يغيّر من حقيقة سعي اللاعب للتسجيل في مرمى منتخب بلده الأصلي.
و في تدوينة ثانية قال الوافي :
دعك من المنتخب فهو حالة مستعصية وميؤوس منها...وتتطلب علاجا أعمق من مجرد تغيير مدرب...فإقالة المدربين في مثل هذه الظروف هي أسرع طريقة لتصريف الغضب الشعبي...وتحميل المسؤولية الجماعية لشخص واحد...والنجاة من المحاسبة والمساءلة كالعادة...فينجو من عيّنه وإختاره وخطط وبرمج ونفذ...ويتم تخدير غضب الرأي العام بقرار الإقالة...والإيهام بأنه يتحمل مسؤولية الفشل وحده...هذه الحيل القديمة المتكررة...لا تعفي المدرب من المسؤولية لكنها تنقذ شركائه من تحملها معه...!!!
المدرب نال لقمة أكبر من فمه...ولبس زيا أكبر من حجمه...والجميع متورطون معه في إرتكاب هذه الكارثة الجديدة...لكن إقالته إنتقام إلاهي وعقوبة مستحقة على إستخفافه بحلم التوانسة...وفرضه لإبنه في المنطقة الخاصة بالمنتخب المحرمة على الدخلاء...وإختياراته العبثية...وطول لسانه...وقبل ذلك على ماضيه المخزي مع المنتخب كلاعب...وأقسى عقوبة تحطيمية إنتقامية هي إقالته وهو هناك في قلب كأس العالم بعد مقابلة واحدة...وخروجه ذليلا بعد أن حطم آمال التوانسة بالمكابرة والعناد والعبث...!!!
لكن ذلك لا يكفي...فهو ليس وحده والمسؤولية ليست فردية...وهو الحلقة الأضعف والطرف الجاهز دائما ليكون كبش الفداء...ولن يتحقق الإصلاح بدون إجتثاث أسباب الفشل وإستئصال الفاشلين...المحاسبة تبدأ بتحديد المسؤوليات...من قرار إختياره...إلى ظروف سفر المنتخب في رحلة تجارية في صورة بائسة لمنتخب يمثل البلاد في أعلى قمة كروية...إلى الإختيارات الفنية...إلى غياب مشروع واضح لتحقيق مشاركة لائقة...إلى كواليس المنتخب التي فيها عبث كبير...!!!
أما قرار إقالة المدرب فمهما كان صائبا...فإنه أسهل منفذ لطمس حقيقة الفشل وبصمات المسؤولين عليه...!!!
Tags
رياضة