العابدي يفتح النار ويكشف خبايا الكرة التونسية "انطلاقة كارثية"

لم يتملك مرافع المنتخب التونسي، علي العابدي، نفسه عقب الهزيمة القاسية أمام المنتخب الياباني برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما فجر اليوم، ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس العالم 2026، ليفتح النار على القرارات الإدارية والفنية التي سبقت المونديال، في مقابلة مشحونة بالمشاعر، انتهت بانهيار اللاعب بالبكاء، في مشهد عكس حجم الإحباط الذي يعيشه "نسور قرطاج".

ووصف العابدي انطلاقة التونسية في المونديال بـ"الكارثية"، منتقداً بشدة تغيير الجهاز الفني وتشكيل فريق جديد قبل شهر واحد فقط من انطلاق كأس العالم، قائلاً بحرقة: "كيف نلعب ضد منتخبات تحضر للمونديال منذ 4 سنوات، ونحن نأتي بمدرب جديد وفريق جديد قبل شهر واحد؟ هذا ليس معقولاً".

وأشار العابدي إلى الفارق التاسع في الاستقرار، موضحاً أنه واجه المنتخب الياباني في عام 2022 ولم يلاحظ تغييراً سوى في لاعب أو اثنين، بينما يعيش المنتخب التونسي حالة من التخبط الدائم. وأضاف غاضباً: "ما يحدث ليس في مصلحة البلاد، وأن سياسة تكسير الناجحين بدلاً من الإصلاح هي التي أدت إلى هذه النتائج".

وأبدى العابدي استياءه من إقالة المدرب الوطني سامي الطرابلسي عقب الخسارة أمام مالي بركلات الجزاء في كأس أمم إفريقيا الأخيرة في مسلسل تغييرات يرى أنه دمر أي إمكانية لبناء فريق متماسك.

واختتم العابدي تصريحاته بالاعتذار للجمهور التونسي "الذي يحب بلاده بصدق"، وللاعبين الكبار الذين قدموا الكثير للمنتخب، مشدداً على أن الوضع الحالي يتطلب إصلاحات كبرى وقرارات شجاعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بدلاً من إطلاق الإشاعات وتصفية الحسابات.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال