عاجل : المنتخب التونسي .. رئيس الجمهورية قيس سعيد يتدخل شخصيا و هذا ما تقرر فورا.

رومان مولينا يفجّر مفاجأة بشأن هيرفي رينارد: رئاسة الجمهورية وراء الصفقة والجامعة خارج الحسابات

أثار الصحفي الاستقصائي الفرنسي رومان مولينا جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية التونسية بعد تصريحاته الأخيرة المتعلقة بملف التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، والتي كشفت – وفق روايته – تفاصيل غير مسبوقة حول الجهة التي وقفت وراء استقدام المدرب إلى تونس.

وأكد مولينا أن قرار التعاقد مع هيرفي رينارد لم يكن مجرد خطوة رياضية عادية أو مبادرة من الجامعة التونسية لكرة القدم، بل جاء بعد تخطيط على أعلى مستويات الدولة، حيث تم اتخاذ القرار بشكل مباشر وتوفير الموارد المالية اللازمة لإنجاح الصفقة.

وبحسب ما أورده الصحفي الفرنسي، فإن رئاسة الجمهورية لعبت دوراً محورياً في هذا الملف، إذ تم تأمين الجوانب المالية المرتبطة بالعقد، بما في ذلك راتب المدرب، بهدف ضمان وصوله إلى تونس وقيادة المرحلة المقبلة للمنتخب الوطني.

وأضاف مولينا أن الجامعة التونسية لكرة القدم لم يكن لها أي دور فعلي في إدارة المفاوضات أو إتمام الصفقة، مشيراً إلى أن مختلف الترتيبات تمت خارج الأطر التقليدية المعروفة في مثل هذه التعاقدات الرياضية.

وقد أثارت هذه التصريحات موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء الجماهير بين من اعتبر أن تدخل أعلى هرم في الدولة يعكس أهمية المشروع الرياضي الوطني والرغبة في إعادة المنتخب التونسي إلى الواجهة القارية والدولية، وبين من طالب بتوضيحات رسمية حول حقيقة ما تم تداوله.

ويُعد هيرفي رينارد من أبرز المدربين على الساحة الإفريقية والعالمية، إذ يمتلك سجلاً حافلاً بالنجاحات مع عدد من المنتخبات، ما جعل اسمه يحظى باهتمام كبير من قبل الجماهير التونسية منذ تداول أنباء ارتباطه بالمشروع الرياضي الجديد.

وفي انتظار أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية، تبقى تصريحات رومان مولينا محل متابعة كبيرة من الشارع الرياضي التونسي، خاصة أنها تتعلق بأحد أكثر الملفات حساسية وإثارة للاهتمام خلال الفترة الحالية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال