من المنتظر أن تشهد عدة مناطق من البلاد التونسية، بعد ظهر الثلاثاء 30 جوان 2026، حالة من عدم الاستقرار الجوي قد تكون قوية محلياً، مع توقعات بنشوء خلايا رعدية كثيفة مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح هابطة قوية وتساقط البرد، خاصة بالمناطق الغربية للشمال والوسط.
وتأتي هذه التقلبات الجوية نتيجة امتداد رطوبة مدارية قادمة من المناطق الاستوائية نحو شمال إفريقيا، بالتزامن مع وجود هواء بارد في طبقات الجو العليا، وهو ما يهيئ ظروفاً ملائمة لتطور سحب رعدية قوية فوق أجزاء واسعة من الجزائر وتونس.
الولايات الأكثر عرضة للتقلبات الجوية
وتشير التوقعات إلى أن ذروة النشاط الرعدي قد تشمل ولايات:
القصرين
قفصة
سليانة
الكاف
كما قد تمتد التأثيرات إلى أجزاء من شمال ولايتي توزر وقبلي، مع إمكانية وصول بعض الخلايا الرعدية إلى مناطق شرقية في نطاقات جغرافية محدودة.
الظواهر الجوية المنتظرة
ويتوقع أن تترافق هذه التقلبات مع:
أمطار غزيرة في فترة زمنية قصيرة.
تساقط البرد بأحجام متفاوتة.
رياح هابطة قوية قد ترافق السحب الرعدية.
نشاط مكثف للصواعق والرعد.
تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمناطق المنخفضة.
جريان بعض الأودية، خاصة بولاية القصرين.
انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة أثناء مرور العواصف.
دعوات إلى الحيطة والحذر
وفي ظل هذه الظروف الجوية، يُنصح المواطنون باتخاذ جملة من الاحتياطات، أبرزها:
تجنب الاقتراب من الأودية ومجاري المياه.
عدم المجازفة بتصوير العواصف أثناء ذروة التقلبات.
الاحتماء داخل أماكن آمنة والابتعاد عن الأعمدة الكهربائية والأشجار المرتفعة.
توخي الحذر أثناء القيادة وتخفيض السرعة بسبب تراجع مدى الرؤية واحتمال تجمع المياه على الطرقات.
وتجدر الإشارة إلى أن حالات عدم الاستقرار الجوي تبقى بطبيعتها متغيرة، وقد تختلف شدة الأمطار والعواصف من منطقة إلى أخرى، حيث يمكن أن تخرج بعض المناطق من نطاق التأثير في حين تدخل مناطق أخرى بشكل مفاجئ.
لذلك تبقى متابعة النشرات الجوية الرسمية والتحيينات المستمرة ضرورية لمواكبة تطور الحالة الجوية واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
Tags
أحوال الطقس