زازا تكشف لأول مرة تفاصيل أزمتها النفسية و مرضها النادر.. وتوضح حقيقة انفصالها عن زوجها

أثارت الفنانة التونسية زازا تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد خروجها عن صمتها وكشفها عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي عاشتها بعيدًا عن الأضواء، متحدثة لأول مرة عن معاناتها النفسية وحقيقة الأخبار المتداولة بشأن انفصالها عن زوجها.

وأكدت زازا أنها مرت بفترة قاسية استمرت عدة أشهر، عانت خلالها من اضطرابات نفسية أثرت بشكل كبير على حياتها اليومية، مشيرة إلى أنها كانت تحاول الظهور أمام الجمهور بابتسامة تخفي وراءها الكثير من الألم والمعاناة، وهو ما جعل كثيرين لا يدركون حقيقة ما كانت تمر به.

وأضافت الفنانة أن المشاكل العائلية والخلافات الزوجية كانت من بين الأسباب التي ساهمت في تدهور حالتها النفسية، لكنها شددت في المقابل على أن ما تم تداوله بشأن وقوع طلاق رسمي لا أساس له من الصحة، مؤكدة أن العلاقة شهدت صعوبات لكنها لم تنتهِ بالانفصال كما روجت بعض الصفحات.

كما تحدثت زازا عن الشائعات التي لاحقتها خلال فترة غيابها، موضحة أن الأدوية التي كانت تتناولها تحت إشراف طبي لعلاج حالتها النفسية تسببت في ظهور أعراض جانبية مثل بطء الحركة والكلام، الأمر الذي دفع البعض إلى إطلاق اتهامات مغلوطة بشأن تعاطيها مواد ممنوعة، وهو ما نفته بشكل قاطع.

وفي سياق حديثها، أشارت الفنانة إلى أنها شُخصت بحالة تُعرف بـ"الاكتئاب المبتسم"، وهي حالة قد يبدو فيها الشخص سعيدًا ومتوازنًا أمام الآخرين، بينما يعيش داخليًا ضغوطًا نفسية كبيرة ومعاناة صامتة، مؤكدة أن طلب المساعدة من المختصين كان نقطة التحول في رحلة تعافيها.

واختتمت زازا رسالتها بدعوة كل من يعاني من اضطرابات نفسية إلى عدم الخجل من طلب الدعم، معتبرة أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، وأن الحديث عن المعاناة يمثل بداية الطريق نحو التعافي واستعادة التوازن.

الصحة النفسية تستحق الاهتمام

وتعيد تصريحات زازا تسليط الضوء على أهمية التوعية بالصحة النفسية، خاصة في ظل الضغوط اليومية التي قد يواجهها الكثيرون دون أن تظهر معاناتهم للآخرين. ويؤكد مختصون أن التشخيص المبكر، والدعم الأسري، والمتابعة الطبية تمثل عوامل أساسية في تحسين فرص العلاج والتعافي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال