سهام بادي تدعو التونسيين إلى كسر الصمت في 25 جويلية: "كفى.. صمتنا تواطؤ وسكوتنا خذلان"

موزاييك نيوز | تونس : وجّهت الوزيرة التونسية السابقة سهام بادي، المقيمة خارج تونس، نداءً سياسياً إلى التونسيين تزامناً مع إحياء ذكرى 25 جويلية، دعت فيه إلى كسر الصمت والتعبير السلمي عن المواقف تجاه الأوضاع الراهنة في البلاد، معتبرة أن المرحلة الحالية تستوجب تحركاً مدنياً مسؤولاً في إطار سلمي.

دعوة إلى التعبير السلمي في مختلف الفضاءات

وأكدت سهام بادي، في تدوينة نشرتها بهذه المناسبة، أن لكل مواطن الحق في التعبير عن رأيه بالوسائل السلمية المتاحة، سواء عبر الشارع أو المنابر الإعلامية أو منصات التواصل الاجتماعي، داعية الجميع إلى رفع أصواتهم للتعبير عن رفضهم لما وصفته بالواقع الحالي.

وقالت في رسالتها: "اليوم، 25 جويلية، أينما كنا وكلٌّ بما أُتيح له من وسائل التعبير السلمي: في الشارع، في المنابر الإعلامية، وفي وسائل التواصل الاجتماعي.. فلنقل جميعاً: كفى!"

دعوة إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف

وشددت الوزيرة السابقة على أن الظرف الذي تمر به تونس يفرض تجاوز الخلافات السياسية والفكرية، معتبرة أن ما يجمع التونسيين اليوم أكبر من كل الاختلافات، وداعية إلى توحيد الجهود من أجل مواجهة التحديات التي تعيشها البلاد.

وأضافت أن استمرار الأوضاع الحالية، وفق تقديرها، ينعكس سلباً على جميع المواطنين، داعية إلى العمل المشترك من أجل مستقبل أفضل لتونس.

تحذير من الصمت واللامبالاة

واختتمت سهام بادي رسالتها بعبارات حادة، اعتبرت فيها أن الصمت تجاه الأوضاع يمثل موقفاً سلبياً، داعية إلى الدفاع عن الحقوق والتمسك بالتعبير السلمي.

وقالت: "صمتنا تواطؤ.. وسكوتنا خذلان.. ولا مبالاتنا جبن!"

وأكدت أن رفع الصوت بالطرق السلمية يمثل، من وجهة نظرها، وسيلة للدفاع عن الحقوق ورفض كل ما من شأنه أن يزيد من معاناة المواطنين.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال