وفاة الأب ياسين زقاد غرقًا بعد إنقاذ طفله من الأمواج.. مأساة تهز القلوب على أحد الشواطئ

شهد أحد الشواطئ، اليوم، حادثة مأساوية هزّت الرأي العام، بعدما تحولت نزهة عائلية عادية إلى فاجعة مؤلمة انتهت بوفاة الأب ياسين زقاد غرقًا، إثر تضحية بطولية أنقذ خلالها أحد طفليه من الموت المحقق.

وبحسب المعطيات المتداولة، كان الفقيد قد اصطحب طفليه إلى البحر لقضاء أوقات من الترفيه والاستجمام، قبل أن تنقلب الأجواء في لحظات إلى مأساة، عندما باغتت الأمواج أحد الطفلين وجرفته إلى داخل البحر، وسط حالة من الذعر والارتباك.

ولم يتردد الأب ياسين زقاد لحظة واحدة، حيث اندفع إلى المياه الهائجة مخاطراً بحياته من أجل إنقاذ ابنه. وبعد مجهود كبير وصراع مع الأمواج، تمكن من دفع طفله إلى منطقة آمنة وإنقاذه من الغرق، غير أن الإرهاق وقوة التيارات البحرية حالت دون عودته، لتبتلعه الأمواج ويفارق الحياة، في مشهد مؤثر يجسد أسمى معاني التضحية والأبوة.

وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والأسى بين أفراد عائلته وكل من عرفه، خاصة أنه ترك وراءه طفلين سيحملان طوال حياتهما ذكرى والد اختار أن يضحي بنفسه ليمنحهما فرصة الحياة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي القصة على نطاق واسع، معبرين عن تعاطفهم الكبير مع عائلة الفقيد، ومستذكرين قوله تعالى: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾، داعين الله أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

رحم الله الفقيد ياسين زقاد، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال