تتجه الأنظار في تونس إلى السلوكيات الخطيرة التي يرتكبها بعض سائقي الدراجات النارية، سواء بسبب الضجيج المفرط خلال ساعات الليل أو نتيجة القيادة بسرعة كبيرة وعدم احترام قواعد المرور، وهي تصرفات قد تعرّض حياة مستعملي الطريق للخطر وتقلق راحة المواطنين.
وفي هذا السياق، تمّ التذكير بالعقوبات القانونية التي يمكن أن تُسلّط على المخالفين، خاصة في ما يتعلق بإحداث الضجيج والإخلال براحة السكان، إلى جانب السلوكيات التي تهدد السلامة العامة على الطرقات.
15 يومًا سجنًا بسبب الضجيج الصادر عن الدراجات النارية
وفق المعطيات الواردة في التصريح، تنصّ أحكام المجلة الجزائية على عقوبة بالسجن لمدة 15 يومًا وخطية مالية في حق كل من يتسبب في إحداث ضجيج من شأنه تعكير راحة السكان، أو يشارك في ذلك.
وتشمل هذه المسألة الضجيج المفرط الصادر عن بعض الدراجات النارية، خاصة خلال الليل، عندما تتحول أصوات المحركات المرتفعة إلى مصدر إزعاج للمتساكنين وتؤثر في راحتهم.
وتأتي هذه التذكيرات القانونية في إطار التأكيد على ضرورة احترام راحة المواطنين والحدّ من التصرفات التي تتسبب في الإزعاج داخل الأحياء السكنية.
السرعة المفرطة والتجاوز الخطير.. سلوكيات تهدد السلامة العامة
كما جرى التحذير من خطورة السياقة بسرعة مفرطة، خاصة بالنسبة إلى الدراجات النارية ذات المحركات الكبيرة، عندما تكون القيادة بطريقة تعرض أصحابها وبقية مستعملي الطريق للخطر.
ومن بين السلوكيات التي تستوجب الانتباه أيضًا التجاوز على اليمين وعدم احترام إشارات المرور، باعتبارها ممارسات قد تؤدي إلى حوادث خطيرة، خصوصًا في الطرقات المكتظة أو عند التقاطعات.
وأشار التصريح إلى إمكانية تطبيق العقوبات القانونية ذات الصلة، بما في ذلك الأحكام المشار إليها بالفصل 316 من المجلة الجزائية، وفق طبيعة الأفعال المرتكبة وتكييفها القانوني.
دعوة إلى احترام القانون والحد من التجاوزات
ويؤكد هذا التحذير أهمية التزام سائقي الدراجات النارية بقواعد المرور، وتجنب السرعة المفرطة والمناورات الخطيرة، إلى جانب الامتناع عن إحداث الضجيج الذي يقلق راحة السكان، خاصة خلال الفترات الليلية.
ولا تقتصر خطورة هذه التصرفات على احتمال التعرض للعقوبات القانونية، بل تمتد إلى تهديد سلامة السائقين والمارة وبقية مستعملي الطريق.
Tags
أخبار