بلاغ هام من مفتي الجمهورية.. خبر يهمّ كل تونسي دون استثناء!

أعلن ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية، وفق البلاغ المنسوب إليه، عن موعد بداية شهر جمادى الأولى لسنة 1448 هجريًا، في إطار تحديد بدايات الأشهر القمرية المعتمدة في التقويم الهجري. ويهم هذا الإعلان المواطنين التونسيين الذين يتابعون المواقيت الدينية والمناسبات المرتبطة بالتقويم الإسلامي.

الاثنين 12 أكتوبر 2026.. موعد بداية شهر جمادى الأولى

بحسب المعطيات الواردة في البلاغ ، فإن يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 يوافق غرة شهر جمادى الأولى لسنة 1448 هجرية، وهو الشهر الخامس في التقويم الإسلامي.

وتُعدّ إعلانات ديوان الإفتاء المتعلقة ببدايات الأشهر الهجرية من البلاغات التي تحظى باهتمام واسع، نظرًا إلى ارتباط التقويم القمري بمختلف المناسبات الدينية، فضلًا عن أهمية ضبط التواريخ الهجرية ومتابعة تغير الأشهر على امتداد السنة.

كيف يتم تحديد بداية الأشهر الهجرية في تونس؟

يعتمد تحديد بدايات الأشهر القمرية على معطيات تتعلق برصد الهلال، إلى جانب الاستئناس بالحسابات الفلكية، وفق المنهجية التي تعلنها الجهات الرسمية المختصة.

وتساعد الحسابات الفلكية على تحديد موقع القمر ووقت غروبه وإمكانية رؤية الهلال، في حين تندرج عملية تحري الهلال ضمن الإجراءات المعتمدة لتحديد دخول الشهر الجديد. وتختلف تفاصيل اعتماد هذه المعطيات بحسب الضوابط التي تقررها الجهات الدينية المختصة.

لذلك، يبقى البلاغ الرسمي الصادر عن ديوان الإفتاء المرجع الأساسي للتثبت من الموعد المعتمد في تونس، خاصة عندما يتعلق الأمر بتواريخ دينية يترتب عليها تنظيم العبادات والمناسبات.

شهر جمادى الأولى في التقويم الهجري

يحتل شهر جمادى الأولى المرتبة الخامسة ضمن أشهر السنة الهجرية الاثني عشر، التي يبدأ ترتيبها بشهر محرّم وينتهي بشهر ذي الحجة.

ويعتمد التقويم الهجري على الدورة القمرية، وهو ما يجعل بداية الأشهر القمرية تتقدم بنحو 10 إلى 11 يومًا سنويًا مقارنة بالتقويم الميلادي. ولهذا السبب، تتغير مواعيد الأشهر والمناسبات الإسلامية من سنة إلى أخرى عند مقارنتها بالتقويم الميلادي.

ويحرص عدد كبير من المواطنين على متابعة البلاغات الرسمية الخاصة بهذه المواعيد، سواء لأغراض دينية أو لتنظيم شؤونهم اليومية ومتابعة المناسبات المرتبطة بالتقويم الإسلامي.

أين يمكن التثبت من موعد بداية الشهر؟

للحصول على المعلومة الدقيقة، يُنصح بمتابعة البلاغات المنشورة عبر القنوات الرسمية لديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية، وعدم الاكتفاء بالمنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويواصل موقع موزاييك نيوز متابعة الأخبار الوطنية والمستجدات التي تهم التونسيين، مع الحرص على التثبت من المعلومات الرسمية قبل نشرها.

موزاييك نيوز — نتابع أخبار تونس وننقل لكم المستجدات.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال