تشهد الحالة الجوية في تونس خلال عطلة نهاية الأسبوع تطورات لافتة، حيث يُنتظر أن تكون الأجواء ملائمة لنزول أمطار متفرقة ومحلياً رعدية بعدد من مناطق البلاد، وفق ما أكده المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي في تدوينة نشرها على صفحته.
وتشير المعطيات الجوية إلى إمكانية تشكّل خلايا رعدية نشطة تشمل بالخصوص مناطق الشمال والجهات الشرقية، إضافة إلى أقصى الجنوب، مع تفاوت في كميات الأمطار المنتظرة من منطقة إلى أخرى.
أمطار هامة منتظرة في الوطن القبلي والساحل
ومن أبرز النقاط التي لفتت الانتباه في التوقعات الجوية، إمكانية تسجيل كميات طيبة من الأمطار، قد تكون محلياً هامة، بعدد من معتمديات الوطن القبلي وجهة الساحل.
ومن المنتظر أن تشهد هذه المناطق نزول أمطار متفاوتة الشدة، بالتزامن مع نشاط بعض السحب الرعدية التي قد تتسبب في تساقطات غزيرة خلال فترات محدودة.
خلايا رعدية نشطة وإمكانية تساقط البَرَد
ولا تقتصر التقلبات الجوية المنتظرة على نزول الأمطار فحسب، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية تشكّل محاور رعدية نشطة، قد تكون مصحوبة بأمطار مؤقتاً غزيرة وتساقط محلي لحبات البَرَد.
وتبقى شدة هذه الظواهر متفاوتة بحسب المناطق ومدى تطور السحب الرعدية، وهو ما يجعل متابعة آخر تحيينات النشرات الجوية أمراً مهماً خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ما هي المناطق المعنية بالتقلبات الجوية؟
وفق المعطيات التي نشرها محرز الغنوشي، تشمل المناطق المعنية أساساً:
- الشمال: أمطار متفرقة ومحلياً رعدية.
- المناطق الشرقية: إمكانية تشكّل خلايا رعدية ونزول أمطار متفاوتة الشدة.
- الوطن القبلي: كميات طيبة إلى محلياً هامة من الأمطار بعدد من المعتمديات.
- جهة الساحل: أمطار قد تكون هامة محلياً.
- أقصى الجنوب: إمكانية نزول أمطار متفرقة ورعدية.
دعوة إلى متابعة تطورات الطقس
وتبقى هذه التوقعات قابلة للتحيين وفق تطور الوضع الجوي، خاصة مع إمكانية تشكّل خلايا رعدية محلية قد تؤدي إلى تفاوت كبير في كميات الأمطار المسجلة بين المناطق المتقاربة.
وينصح بمتابعة النشرات والتحيينات الرسمية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، خاصة بالنسبة إلى مستعملي الطرقات وسكان المناطق التي قد تشهد أمطاراً غزيرة أو تساقطاً محلياً للبَرَد.
Tags
أحوال الطقس