مختص في علم النفس والاجتماع: الشعوذة نشاط يزدهر زمن الأزمات.. ‏

ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، خلال الايام الاخيرة في تونس، بموضوع "تنظيف المقابر من أعمال السحر والشعوذة" هذا و حسب مختصون في علمي النفس والاجتماع أن امتهان الشعوذة هي عادة قديمة قدم تواجد الانسان لكن أنشطتها تزدهر زمن الأزمات.

 فقد أكد أن عدم انتفاع المواطنين بأنظمة صحية تساعدهم على معالجة سوف يدفع بهم بالضرورة الي البحث عن طرق حلول اخرى بديلة حتى  ولو على أيدي السحرة.

وفسر التوجه الى العرافين بأنه ينقسم الى مظهرين اثنين، يتمثل أولهما في الاعتقاد البسيط لدى الأشخاص الذين يملكون اعتقادا بسيطا بالظاهرة لكنهم مستعدون للتخلي عنها بايعاز من آخرين، في حين يتمثل المظهر الثاني في وجود اعتقاد راسخ لأناس طالت أزماتهم.



وتابع قوله" حين يعجز الأفراد عن تحقيق احتياجتهم يستندون الى تأويل غير عقلاني"، موضحا، "أن الجانب الأسطوري الشفوي يرسم صورة على كون الشخص المشعوذ قادرا على جلب الرزق من خلال أعمال السحر التي ينجزها."كما أشار، الى ان ممتهني الدجل والشعوذة تزيد أنشطتهم  مع تردي الاوضاع الاجتماعية من ارتفاع للبطالة اضافة للحالة النفسية المتوترة للبعض بسبب ازمة فيروس كورونا  وفي ظل انعدام ثقافة المطالعة وغياب الشعور بالاستقرار.



 وعن الجدل القائم مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي، بشأن الحملة تلتي قام بها بعض المواطنين بـتنظيف المقابر"، قال بوشريكة أن الهدف من هذه الحملة هي الهاء المجتمع عن مشاكله الاجتماعية.
أحدث أقدم