رفيق بوشلاكة يعلق على كلمة رئيس الجمهورية يوم أمس : تطور محمود.. ولكن رغم ذلك يجب ان يعود للدستور أو يرحل.

علق القيادي بحركة النهضة و صهر الغنوشي، رفيق عبد السلام على كلمة رئيس الجمهورية قيس، سعيد التي القاها خلال اشرافه على مجلس الامن القومي،من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وفيما يلي نصها:


تحدث قيس سعيد هذه المرة أمام مجلس الأمن القومي  بلغة غير لغته المعهودة، وبلسان غير لسانه المألوف على امتداد  سنتين متتاليتين تقريبا، هذه المرة  لا منصات صواريخ  ولا راجمات ولا دبابات، ولا ميكروبات ولا جراثيم،  بل اكتشف فجأة  أننا تونسيون نختلف، ولكن يجمعنا الانتساب للوطن الجامع، وكان ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان وفاة الدستور. 


واضاف رفيق عبد السلام، هذا تطور محمود، ومن المفترض أن تكون هذه اللغة "الرسمية" التي يتحدث بها رئيس دولة للشعب، ولكن كل هذا يظل مجرد  خروج على النص الأصلي، ومحض مناورة صغيرة،  ما لم يكن ذلك مصحوبا بالتزام العودة  للدستور الذي أصبح  رئيسا بموجبه، وأقسم أغلظ الايمان على احترامه، مع التعهد بعودة النظام الديمقراطي وشرعية المؤسسات. 

و تابع، ما لم يتم ذلك،  فالخطاب الذي تحدث به البارحة، هو مجرد قوس صغير  وعابر، ومن ثم يظل  رئيسا انقلابيا وفاقدا للشرعية، يتوجب النضال السلمي المدني  الى غاية أن يذعن لمرجعية الدستور وسلطة المؤسسات،  أو أن يرحل غير مأسوف عليه.

إرسال تعليق

أحدث أقدم