الصحبي بن فرج: تونس تتجه نحو خفض الاجور ورفع الدعم والتفويت في المؤسسات".

اعتبر السياسي والنائب السابق الصحبي بن فرج اليوم الثلاثاء 21 ديسمبر 2021 أنه من الواضح أن تونس تحت سلطة الرئيس قيس سعيد تتعرض لحصار مالي دولي بقرار أمريكي وأوروبي عنوانه: لا مجال لأي دعم مالي بدون مسار سياسي تشاركي وشفاف ، حسب قوله

وقال بن فرج في تدوينة على صفحته بالفايسبوك "من الواضح أن الخارطة التي عرضها الرئيس لا تلبي هذا المطلب الاساسي رغم الاستجابة الشكلية(التسقيف الزمني)"، مشيرا في نفس الوقت إلى أنه "من الواضح أيضا أن حكومة الرئيس لن تخرج عن طاحونة الشيء المعتاد. 


أي تعبئة موارد الميزانية عبر مزيد من الضرائب والأتاوات، مزيد من التقشف، ومزيد من رفع الاسعار، وأنها عاجزة عن إبداع حلول جدية في مستوى خطورة الازمة، وتوجد مؤشرات جدية على أنها ستضطر في غياب بدائل حقيقية لتتفيذ شروط النقد الدولي : خفض الاجور ورفع الدعم والتفويت في المؤسسات".
 
وأضاف، "من الواضح أخيرا أن الازمة الاقتصادية داهمة ستتبعها تحركات إجتماعية قد تكون عنيفة ستواجهها حكومة الرئيس في وضعية عزلة سياسية داخلية وتجاهل دبلوماسي خارجي"

 
وتابع "هذه حصيلة خمس أشهر من الاخطاء الدبلوماسية والسياسية والإقتصادية المتتالية التي طالما حذرنا من آثارها وتبعاتها ونتائجها".

إرسال تعليق

أحدث أقدم