القاضي أحمد الرحموني: غريب أن يتم خطف البحيري و وزير الداخلية يعترف بذلك.. و كل الأوامر صادرة من عقل واحد إن كان هناك عقل أصلا.

القاضي أحمد الرحموني  على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، شيء غريب إن لم يكن عبثيا ولا ندري حقيقة من يكون وراء هذا الذي يجري في البلاد!؟
هل فعلا تصدر هذه المتناقضات عن عقل واحد إن كان هناك عقل يدير الأمور أصلا!؟

قوات الأمن تخطف الناس في الشوارع وتحتجزهم في أماكن سرية تحت إشراف وزير الداخلية (الذي لا ينكر ذلك!)، وعميد المحامين يقص علينا كيف كانت زيارته إلى الأستاذ البحيري وهو معصوب العينين!. والهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب تستنكر عدم استجابة الداخلية لمطلبها حول معرفة مكان احتجاز مواطنين، والقضاء أمام كل هذا لا علم له بشيء.!

شيء غريب إن لم يكن عبثيا ولا ندري حقيقة من يكون وراء هذا الذي يجري في البلاد!؟
هل فعلا تصدر هذه المتناقضات عن عقل واحد إن كان هناك عقل يدير الأمور أصلا!؟


وفي المقابل وزير تكنولوجيات الاتصال يحدثنا عن اطلاق منصة الاستشارة الوطنية (التي لا أذن سمعت ولا عين رأت ولا خطر على قلب بشر) ليعلن دخول البلاد في حوار لا ندري مرماه ولا فحواه ولا كيف يديرونه، وبعض الإعلام يتحدث عن واجب وطني وسط اتهامات بالجوسسة على ضمائر الناس!.

وعموم البلاد في بداية عام جديد تغلي كالمرجل وتتوجس من سياسة المباغتة التي تهيمن على إدارة شؤون الدولة، ومما تخبؤه لنا الأيام القادمة وما يتهدد حريتنا وقوتنا وصحتنا ومستقبل أبنائنا. 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال