قبل 72 ساعة من مباراة تونس ومالي، نفدت جميع التذاكر التي منحتها السلطات للجماهير التونسية وعددها 35 ألف وسط إقبال كبير من أحباء المنتخب التونسي.
ويبدو أن نتيجة انتصار نسور قرطاج في مالي حفزت الجماهير على حضور المباراة، إلا أن نقاط البيع في ملعبي المنزه وزويتن في العاصمة أغلقت أبوابها ظهر السبت 26 مارس 2022.
و بين الرغبة في حضور المباراة ونفاد التذاكر انتقدت الجماهير التونسية قرار السلطات بتوفير عدد قليل مقارنة بطاقة استيعاب ملعب رادس (60 ألف)، وقال أحدهم على موقع فيسبوك: “جميع المنتخبات الإفريقية التي تنافس على التأهل للمونديال في هذا الدور، منحت جماهيرها طاقة الاستيعاب القصوى، فقط تونس اقتصرت على نصف مقاعد ملعب رادس”، و تحدث آخر، جاء من أوروبا لكنه لم يحصل على تذاكر له وزوجته،عن خيبة أمله وقال إنه قطع أميالا ودفع ماله من أجل حضور المباراة.
كما استنكرت جماهير المنتخب التونسي خارج العاصمة اقتصار بيع التذاكر جماهير ولايات تونس الكبرى واعتبرته تمييزا من السلطات، إذ كان عليها تركيز نقطتي بيع على الأقل في ولايتي سوسة (في الوسط) وصفاقس (في الجنوب)، حسب تعبير البعض.
ويوجّه نقد الجماهير إلى الجامعة التونسية لكرة القدم والسلطات الأمنية والحماية المدنية وولاية بن عروس، وردا على الانتقادات والتساؤلات، صرّح رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء لبوابة تونس أن الجامعة طلبت منذ البداية توفير 50 ألف تذكرة، إلا أن الحماية المدنية اعترضت لأسباب تتعلق بالسلامة، نظرا لوجود خلل في بعض مدرجات الملعب.
و ككل مباراة كبرى في الكرة التونسية تنشط السوق السوداء بقوة أيام قليلة قبل المواجهة، ويبدو أن عددا كبيرا من تذاكر مباراة تونس ومالي اقتنتها أيادي تريد المتاجرة بعواطف جمهور المنتخب. فبمجرد نفاد التذاكر اليوم، ظهر بعض المحتكرين لبيع التذاكر بأضعاف أسعارها. وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن بعض الجماهير مستعدة لاقتناء التذاكر من أجل حضور المباراة الحدث.
في الأثناء طالبت الجماهير الرياضية التونسية بتوفير المزيد من التذاكر بصفة استثنائية لضرب المحتكرين وتوفير التذاكر لمن يستحقها بأسعار عادية.
Tags
رياضة