قال الإعلامي والمحلل السياسي زياد الهاني إن رئيس الجمهورية قيس سعيد “لن يتراجع عن النهج الانقلابي الذي مضى وتورط فيه مهما كان الثمن وأنه لن يكمل ولايته الرئاسية لأحد السببين.
إما الغياب المفاجئ، وفي هذه الحالة تعوضه رئيسة الحكومة طبقا لإعلانه الدستوري، وتمضي بالبلاد إلى انتخابات رئاسية سابقة لأوانها استنادا إلى قانون الانتخابات الساري أو الإسقاط نتيجة إضراب عام شامل يشل كل مؤسسات الدولة أو احتجاجات اجتماعية.
مردها تدهور كبير وغير قابل للتحمل في الأوضاع الاقتصادية”. واضاف زياد الهاني في تدوينة على حسابه بموقع فايسبوك “إذا جنح قيس سعيد للعقل والحكمة وغلب مصالح الوطن على أهوائه ومطامحه الشخصية التي يغلفها بإرادة الشعب، وقبل بالمضي في مسار إصلاحي تشاركي وشفاف، انحلت المشكلة وانتصرت الديمقراطية وكفى الله المواطنين التناحر والاقتتال ويمكن للمسيرة الديمقراطية حينها أن تتواصل بثبات”، وفق قوله.
Tags
أخبار