قيادي سابق بحركة النهضة يفضح حركة النهضة و راشد الغنوشي.!

 الأستاذ محمد الحبيب الأسود قيادي سابق بحركة النهضة يكتب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك:


بعد ما وضعوا البلاد على حافة الفقر والإفلاس، وأصابوا الناس باليأس والإحباط، وبعد أن اتخذوا الدولة مغنما، وتركوا تونس الوطن بين مخاطر الإفلاس والفساد والإرهاب... ينادون اليوم بالحوار وبالتعايش معهم، ويريدون فشلا إقناع الناس بأن الصراع هو صراع صلاحيات داخل مكونات الدولة، بل إنهم يذهبون أكثر من ذلك، بالقول كذبا وبهتانا بأن السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية المنتخب من قبل قاعدة شعبية عريضة، يسعى للإنقلاب على النظام البرلماني، والذهاب إلى نظام دكتاتوري... 


ويظنون وهما بأنهم بالاستقواء بالأجنبي، وبالكذب البواح، وبالإشاعات وتزييف الحقائق، ورمي رجال ونساء الدولة الوطنية التي جاءت إفرازة للحسم الثوري الشعبي يوم 25 جويلية، بالمفاسد نفسها التي يرتكبونها هم أنفسهم ليلا نهارا... يظنون وهما بأنهم سيُركّعون الدولة، وسيضعونها في خدمة أجنداتهم المملوءة بعناوين العمالة والغدر والخيانة والاستقواء بالأجنبي... 


ولكن المعركة واضحة لكل فئات الشعب، واتضحت الصورة لدى الناس، الناس الذين خبروا معدن السيد قيس سعيد، ومعدن كل الفريق العامل معه، تجلى لديهم الأمر، وانكشفت حقيقة الصراع الدائر بين رئيس شرعي منتخب، وطغمة فاسدة حكمت البلاد طيلة 10 سنوات، وقد رأى الناس في ظل سلطتهم الفقر والفساد والخوف والإرهاب وعدم الاستقرار واليأس والإحباط، وقد ترأس راشد الغنوشي هذه الطغمة الفاسدة، وهو الذي تحيّل على الديمقراطية، واغتصب رئاسة البرلمان بالزور والبهتان بعد تحالفه مع الفساد وابتزازه للفاسدين... إنها معركة الشعب ضد  حفنة من اللصوص ومن حماة الفساد ورعاة الإرهاب، انخرط فيها السيد قيس سعيد، وأصبح يقودها بكل وطنية، وطبق القانون والدستور الأخرق الذي وضعوه على قياس أجنداتهم... 


إنه صراع بين الوطنية ونظافة اليد وصدق الإنتماء لتونس، في مواجهة الغدر والخيانة والفساد والعمالة... بالخداع والكذب والنفاق ترأست "حركة النهضة" الثورة المضادة، بمعية حلفائها من الفاسدين ورموز النظام الساقط... وبقوة الحشد الحزبي والدعم الخارجي تم إجهاض "الثورة" والركوب عليها تحت شعار كاذب "الانتصار للثورة"... 

"النهضة" وحلفاؤها أسّسوا نظاما فاسدا، فساد أدعياء سياسة وتجار دين... الفاسدون اخترقوا مفاصل الدولة، فبات القضاء مضمونا لصعاليك السياسة عاجزا وغير مضمون لمحاربة الفساد ومحاسبة الخونة والعملاء... إنهم في أزمة وجودية، ولذلك، لا حل لأزمتهم بالحوار، وإنما الحل يكمن في محاكمة عادلة تقطع دابرهم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم