عاجل / بعد إدراجه بالتفتيش صحبة زوجته سمية الغنوشي.. شاهد أول تعليق من رفيق بوشلاكة

بعد إدراجه و زوجته سمية الغنوشي  بالتفتيش لأنهما بحالة فرار، في ما يعرف بقضية "أنستالينغو" كتب رفيق، عبد السلام على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسوك التدوينة التالية :


تصميم محموم ومنقطع النظير  على الزج باسمي أنا وزوجتي سمية الغنوشي فيما سمي بقضية انستالنغو زورا وبهتانا، و بأمر دبر بليل من قرطاج، وبتدخل مباشر من النيابة العمومية الخاضعة لوزارة العدل.


شخصيا لم أسمع باسم هذه الشركة الا عبر وسائل الإعلام، ولا صلة  لي، ولا لزوجتي سمية،  بها  من قريب أو بعيد. وأتحدى أي كان أن  يقول بأنني أعطيته مليما واحدا  أو أخذت منه مليما واحدا. 

كل هذا التلبيس يجري من أجل صنع سيناريو تم تركيبه مسبقا  في أذهانهم للإيحاء بوجود " وفاق إجرامي"  وشبكة دولية عابرة للقارات تمتد من تونس الى ما وراء البحار أقحم فيها  مدير شبكة الجزيرة سابقا  وبعض الأسماء المجهولة التي أسمع عنها  لأول مرة. 


الآن تفهمون معنى إصرار قيس سعيد على استهداف القضاة  وضرب استقلالية القضاء مع السعي  المحموم إلى تحويله  مجرد وظيفة  تابعة تسير بالأوامر والنواهي، لأنه بكل بساطة  يريده  مجرد عصا غليظة  لضرب خصومه  تحت عنوان " أخذ القضاء مجراه"وكفى، ثم يخرج بعد ذلك  في التلفاز  ليتحدث عن الشبكات والمؤامرات  العابرة للبحار واليابسة، كما يفعل كل نظائره من الدكتاتورين الفاشلين.


أما الهدف الأكبر من وراء كل ذلك فهو  إسكات  الأصوات التي تقاوم انقلابهم الغادر، وتسمي الأشياء بمسمياتها، والغريب في الأمر أن  تجد بعض الشامتين والمغفلين الذين يرقصون طربا لتشكل هذه الدكتاتورية السوداء التي تريد أن تختطف كل شيئ باسم سلطة الشعب، وتراهن على تحويل  الجميع الى مجرد خدم وموظفين عندها لا غير .

إرسال تعليق

أحدث أقدم