تونس – أعلن المرصد الوطني لسلامة المرور عن تسجيل حصيلة مرورية ثقيلة تزامنًا مع احتفالات رأس السنة الميلادية، حيث أسفرت حوادث المرور خلال يومي 31 ديسمبر 2025 و1 جانفي 2026 عن 10 وفيات وعشرات المصابين في مختلف جهات البلاد.
وأوضح المرصد، في بلاغ رسمي، أن يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2025 شهد وحده تسجيل 11 حادث مرور، أسفرت عن 8 قتلى و13 جريحًا، وذلك في واحدة من أخطر ليالي السنة التي تتزامن عادة مع تنقلات مكثفة وسهرات احتفالية تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل.
وأضاف المصدر ذاته أن نزيف الطرقات تواصل خلال يوم غرة جانفي 2026، حيث تم تسجيل 9 حوادث مرور جديدة خلّفت وفاتين و11 جريحًا، لترتفع الحصيلة الجملية خلال يومين فقط إلى 20 حادثًا مروريا، و10 وفيات، و24 جريحًا، في مؤشر مقلق يعكس خطورة الوضع المروري خلال فترات الذروة والمناسبات الكبرى.
وأكد المرصد الوطني لسلامة المرور أن هذه الأرقام تعود بالأساس إلى السرعة، وعدم الانتباه، والإرهاق، والسياقة تحت تأثير التعب أو السهر، إضافة إلى الظروف الجوية وتقلبات الطقس التي تزيد من صعوبة الجولان.
وفي هذا السياق، جدّد المرصد دعوته إلى جميع مستعملي الطريق بضرورة التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، واحترام قوانين المرور والإشارات المرورية، خاصة مع تواصل العودة المكثفة للمواطنين تزامنًا مع انتهاء العطلة المدرسية.
كما شدّد على أهمية التحضير الجيد للسيارة قبل التنقل، من خلال التأكد من ضغط العجلات، وصلاحية الأضواء، ومستوى السوائل، وحالة المكابح، إضافة إلى شحن البطارية بالنسبة للسيارات الكهربائية.
ولم يغفل المرصد التذكير بضرورة استعمال حزام الأمان من قبل جميع الركاب، في المقاعد الأمامية والخلفية، لما له من دور أساسي في التقليل من خطورة الإصابات عند وقوع الحوادث، إلى جانب المحافظة على مسافة الأمان والتركيز الكامل أثناء السياقة وتجنب استعمال الهاتف الجوال.
كما أوصى بأخذ فترات راحة منتظمة خلال الرحلات الطويلة للوقاية من التعب والإرهاق، اللذين يُعدّان من أبرز أسباب الحوادث القاتلة.
وختم المرصد الوطني لسلامة المرور بلاغه بالتأكيد على أن الطرقات ستشهد خلال الأيام القادمة كثافة مرورية ملحوظة، داعيًا الجميع إلى التخطيط المسبق للتنقلات والتحلي بروح المسؤولية حفاظًا على الأرواح وسلامة مستعملي الطريق.
Tags
أخبار