يهمّ شهر رمضان.. بشرى للتونسيين بشأن التزويد والأسعار

طمأنت وزارة التجارة وتنمية الصادرات التونسيين بخصوص توفّر المواد الاستهلاكية الأساسية خلال شهر رمضان المعظّم، في ظلّ تزايد المخاوف المرتبطة بالأسعار وانتظام التزويد مع اقتراب هذه المناسبة.

وفي هذا السياق، أكّد مدير مرصد التزويد والأسعار بوزارة التجارة، رمزي الطرابلسي، اليوم الجمعة، أنّ جميع المنتوجات الاستهلاكية ستكون متوفّرة بكميات كافية خلال شهر رمضان، مشدّدًا على أنّ الوزارة اتّخذت جملة من الإجراءات الاستباقية لضمان انتظامية التزويد، وذلك بالتنسيق مع مختلف الهياكل المتداخلة في مسالك التوزيع.

وأوضح الطرابلسي، في تصريح لإذاعة الجوهرة أف أم، أنّ مخزون البيض يبلغ حاليًا حوالي 20 مليون بيضة، فيما يصل إنتاج دجاج اللحم إلى نحو 14 ألف طن، وهو ما من شأنه تلبية الطلب المتزايد خلال الفترة المقبلة.

وبخصوص مادّتي القهوة والسكر، أشار المسؤول ذاته إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية إضافية لمزيد التحكم في العرض، مؤكدًا توفّر كميات كافية من القهوة، إلى جانب ضخّ 150 طنًا بصفة استثنائية لتلبية الاستهلاك العائلي. أمّا بالنسبة إلى السكر، فقد تم إعداد برنامج خاص لدعم العرض خلال الفترة الحالية، وبرنامج ثانٍ خلال النصف الثاني من شهر رمضان، وذلك لتأمين حاجيات المستهلكين استعدادًا لعيد الفطر.

كما أكّد الطرابلسي توفّر الزيت النباتي المدعّم، والخضر الشتوية، والغلال، مبيّنًا أنّ بعض مناطق الإنتاج تضرّرت جرّاء الفيضانات الأخيرة، ما أدّى إلى تسجيل ارتفاع ظرفي في الأسعار، غير أنّه شدّد على أنّ هذا الارتفاع يبقى مؤقتًا ولن يتواصل.

وفي ما يتعلّق باللحوم الحمراء، أقرّ الطرابلسي بوجود إشكال هيكلي يعود أساسًا إلى تداعيات الجفاف خلال السنوات الماضية، مؤكّدًا في المقابل أنّ الوزارة تعمل على تشجيع المنتجين لإعادة بناء القطيع. وأضاف أنّ الدولة تعوّل بالأساس على الإنتاج الوطني، مع اللجوء إلى التوريد الظرفي عند الحاجة لتعديل السوق.

وختم الطرابلسي بالتأكيد على أنّ الوزارة اعتمدت جملة من الآليات للضغط على الأسعار، من بينها تحديد هوامش ربح قصوى لعدد من المواد على غرار الدجاج، الأسماك والفواكه الجافة، إضافة إلى إحداث نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك بهدف الحدّ من المضاربة وحماية القدرة الشرائية للمواطن.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال