أعلنت المملكة العربية السعودية رسميًا، مساء اليوم، عن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك لسنة 1447 هجري، وذلك بعد صدور قرار المحكمة العليا عقب تحرّي هلال شهر شوال.
وأكد الديوان الملكي السعودي أن يوم الخميس سيكون المتمم لشهر رمضان، على أن يكون يوم الجمعة هو أول أيام عيد الفطر، وذلك بعد تعذّر رؤية الهلال في مختلف مراصد المملكة، وفق ما تم الإعلان عنه بشكل رسمي.
ويأتي هذا القرار ليحسم الجدل مبكرًا في عدد من الدول الإسلامية التي تتابع إعلان السعودية سنويًا، باعتبارها من أبرز الدول التي تعتمد الرؤية الشرعية للهلال في تحديد بدايات الأشهر القمرية.
تونس تترقّب الإعلان الرسمي
في المقابل، تعيش تونس على وقع الترقّب، حيث ينتظر التونسيون الإعلان الرسمي من ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية، مساء الخميس، لتحديد أول أيام عيد الفطر.
ومن المنتظر أن تقوم اللجان المختصة بعملية تحرّي الهلال في مختلف مناطق البلاد بعد غروب شمس اليوم، في إطار الإجراءات المعتمدة سنويًا، قبل الإعلان النهائي الذي يحسم موعد العيد.
وكان المعهد الوطني للرصد الجوي قد أفاد في وقت سابق أن الحسابات الفلكية تشير إلى إمكانية رؤية هلال شوال مساء الخميس 19 مارس 2026، حيث يمكث الهلال في الأفق الغربي لفترة تتراوح بين 39 و43 دقيقة، وهي مدة تعتبر كافية لرصده.
هل يتوحّد العيد بين البلدين؟
رغم إعلان السعودية أن الجمعة هو أول أيام العيد، إلا أن تحديد الموعد في تونس يظل مرتبطًا بنتائج الرؤية المحلية، حيث تعتمد الجهات الرسمية في تونس على الرصد المباشر للهلال داخل البلاد.
وفي هذا السياق، يبقى احتمال توحّد موعد عيد الفطر بين تونس والسعودية قائمًا، خاصة في ظل المعطيات الفلكية التي تؤكد إمكانية رؤية الهلال مساء الخميس، لكن القرار النهائي يظل بيد ديوان الإفتاء.
الحسم غدا الخميس :
كل الأنظار تتجه الآن إلى البلاغ الرسمي المنتظر في تونس، والذي سيحدد بشكل نهائي أول أيام عيد الفطر المبارك، وسط أجواء من الترقّب والانتظار في الشارع التونسي.
وبين الإعلان الرسمي في السعودية وانتظار القرار في تونس، تبقى الساعات القادمة حاسمة لمعرفة ما إذا كان العيد سيكون موحّدًا بين البلدين أم مختلفًا بيوم واحد.
Tags
أخبار