عاجل : "تدليك طبي" للغنوشي داخل السجن ! إعلامية تونسية معروفة تكشف ..!..

تونس – موزاييك نيوز : في سياق الجدل المتواصل حول أوضاع الموقوفين السياسيين في تونس، أثارت تدوينة للناشطة والإعلامية خولة بوكريم تفاعلاً واسعًا، بعد أن انتقدت ما وصفته بـ"ازدواجية المعايير" في التعامل مع عدد من الشخصيات السياسية الموقوفة.

وأشارت بوكريم إلى أن رئيس البرلمان الأسبق وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي تعرّض ليلة 16 أفريل إلى آلام على مستوى الركبتين، استوجبت نقله إلى مستشفى الرابطة بالعاصمة، حيث أوصى الإطار الطبي بإخضاعه إلى جلسات تدليك، تم توفيرها صباح اليوم الموالي. واعتبرت أن توفير الرعاية الصحية للموقوفين "واجب لا منّة فيه"، وفق تعبيرها.

في المقابل، لفتت إلى ما اعتبرته تدهورًا في أوضاع بقية المعتقلين السياسيين، مستشهدة بحالة جوهر بن مبارك، الذي قالت إنه نُقل قسرًا إلى سجن السرس ويخوض إضرابًا عن الطعام.

 كما شملت انتقاداتها أوضاع عدد من الشخصيات السياسية الأخرى، من بينهم عصام الشابي ورضا بالحاج وخيّام التركي وعبد الحميد الجلاصي وعبير موسي وغازي الشواشي، معتبرة أنهم يتعرضون، بحسب قولها، إلى تنقلات متكررة بين السجون دون مبررات قانونية واضحة، ودون إعلام عائلاتهم أو محاميهم.

كما تطرقت إلى إيقاف العميد شوقي الطبيب مؤخرًا، متسائلة عن خلفيات ما وصفته بتصاعد التضييق على المعارضين من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

واعتبرت بوكريم أن المشهد العام في تونس يعكس، منذ سنوات، توجّهًا نحو سجن قيادات سياسية من توجهات مختلفة، منتقدة في الآن ذاته دور القضاء، الذي رأت أنه "تحوّل إلى أداة لتصفية الخصوم السياسيين"، وفق تعبيرها. وأضافت أن من هم خارج السجن يعيشون، حسب تقديرها، في "سراح مؤقت"، في إشارة إلى حالة الاحتقان السياسي التي تشهدها البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تواصل الجدل السياسي والحقوقي حول ملف الإيقافات في تونس، وسط دعوات من منظمات محلية ودولية إلى ضمان احترام الحقوق الأساسية للموقوفين، وتكريس مبادئ المحاكمة العادلة.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال