في تطور لافت شهدته ولاية المنستير، تمّ رسميًا إعفاء كاتب عام بلدية المنستير، مكرم الشويخ، من مهامه، وذلك على خلفية الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى الجهة.
تأكيد رسمي للإعفاء
وفي تصريح إذاعي، أكّد مكرم الشويخ أنّه تلقّى إشعارًا رسميًا بقرار إعفائه من مهامه، مشيرًا إلى احترامه الكامل للخيارات الإدارية المتّخذة. وأضاف أنّه سعى إلى أداء واجبه في حدود الإمكانيات المتاحة، معتبرًا نفسه “جنديًا من جنود هذا الوطن” مهما كانت المواقع والمسؤوليات.
زيارة رئاسية تحمل رسائل قوية
وكان رئيس الجمهورية قد أدّى، يوم أمس، زيارة إلى المنستير، تزامنًا مع إحياء الذكرى السادسة والعشرين لوفاة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة. وشملت الزيارة جولة ميدانية اطّلع خلالها على عدد من الإشكاليات، خاصة في ما يتعلّق بالوضع البيئي.
انتقادات مباشرة للوضع البيئي
وخلال تحوّله إلى المستودع البلدي، التقى رئيس الدولة بكاتب عام البلدية، حيث وجّه انتقادات واضحة لعدد من النقائص المسجّلة، لا سيما في ما يتعلق بالنظافة والتصرّف في النفايات، معتبرًا أنّ بعض الممارسات لم تعد مقبولة في هذه المرحلة.
قرارات سريعة بعد المعاينة
ولم تمضِ ساعات قليلة على هذه الزيارة حتى صدر قرار الإعفاء، في خطوة تعكس سرعة التفاعل مع الملاحظات الميدانية التي تم تسجيلها. ويُنظر إلى هذا القرار كرسالة تؤكد توجّه السلطة نحو تحميل المسؤوليات ومحاسبة المقصّرين في إدارة الشأن المحلي.
بين المسؤولية والمحاسبة
ويطرح هذا التطوّر تساؤلات حول واقع التصرّف البلدي في عدد من الجهات، في ظل تزايد الانتقادات المرتبطة بالخدمات الأساسية، خاصة البيئية منها. كما يعكس في المقابل توجّهًا نحو مزيد من الصرامة في تقييم أداء المسؤولين المحليين وربط المسؤولية بالمحاسبة.
تفاعل منتظر في الشارع المحلي
ومن المنتظر أن يثير هذا القرار ردود فعل متباينة في الأوساط المحلية، بين من يراه خطوة ضرورية لتحسين الأداء البلدي، ومن يعتبره نتيجة لضغوط ظرفية مرتبطة بزيارة رسمية، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من تداعيات على مستوى التسيير المحلي بالجهة.
Tags
أخبار